فهرس الكتاب

الصفحة 2367 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 547

بشرتها، وباشر زوجه: غشيها، وباشر الفعل: فعله من غير وساطة، وباشر النّعيم فلانا: بدا عليه أثره، وباشر الشّي ء بالشّي ء مباشرة: جعله ملاصقا له.

ه- بشّرت النّاقة ونحوها: بدأ أوّل نتاجها.

وبشّرت الرّيح بالغيث: ساقت معها مزنا ممطرا.

و- تباشر القوم: بشّر بعضهم بعضا، ويقال: هم يتباشرون بكذا.

ز- تبشّر: فرح وتهلّل.

ح- استبشر: فرح وسرّ.

ط- البشار: بشار النّاس: حثالتهم.

ي- البشارة: الخبر السّارّ لا يعلمه المخبر به، وما يعطاه المبشّر، الجمع: بشائر. وبشائر الصّبح: أوائله.

ك- البشر: طلاقة الوجه.

ل- البشر: الإنسان، الواحد والجمع والمذكّر والمؤنّث فيه سواء.

م- البشرة: ظاهر الجلد، وبشرة الأرض: ما ظهر من نباتها، الجمع: بشر.

ن- البشرى: ما يبشّر به. وما يعطاه المبشّر، الجمع:

بشر.

س- البشريّة: طائفة من المعتزلة، ينسبون إلى بشر بن المعتمر.

ع- البشور من الرّياح: الّتي تبشّر بالمطر، الجمع:

بشر.

ف- التّباشير: تباشير كلّ شي ء: أوائله، كتباشير الصّبح والزّهر، وبواكير النّخل.

ص- التّبشير: الدّعوة إلى الدّين.

2 -أ- باشر الجيش القتال: بدأ به.

ب- بشير: المخبر بالنّصر على الأعداء، الّذي يخبر انتصار الجيش. (1: 85)

العدنانيّ: ويقولون: بشرة الإنسان، أي ظاهر جلده، أو هي أعلى جلدة الرّأس والوجه والجسد من الإنسان، وهي الّتي عليها الشّعر. وقيل: هي الّتي تلي اللّحم، كما جاء في"اللّسان".

والصّواب هي بشرة الإنسان: اللّيث، والأزهريّ والصّحاح، ومعجم مقاييس اللّغة، والمحكم، والأساس، والمغرب، واللّسان، والمصباح، والتّاج، والمدّ، والمتن، والوسيط.

والجمع: بشر، وجمع الجمع: أبشار، وفي الحديث:

"لم أبعث عمّالي ليضربوا أبشاركم".

وجاء في"النّهاية": وفي حديث عبد اللّه بن عمرو:

"أمرنا أن نبشر الشّوارب بشرا"أي نحفيها حتّى تبين بشرتها، وهي ظاهر الجلد.

وجاء في"اللّسان": بشرته فأبشر، واستبشر، وتبشّر، وبشر: فرح.

أمّا بشرة الأرض، فهي ما ظهر من نباتها- البقل والعشب- وفي المثل:"إنّما يعاتب الأديم ذو البشرة"أي إنّما يعاتب من فيه رجاء ومستعتب.

وتستعار البشرة لقشر الشّجر،"مجاز".

ويقولون: البثّ الإذاعيّ المباشر، والصّواب: البثّ الإذاعيّ المباشر، لأنّ الفعل هو: باشر الأمر يباشره مباشرة وبشارا يعني تولّاه بنفسه.

ونحن نباشر البثّ الإذاعيّ، أي نتولّاه بأنفسنا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت