فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 554
ابن عبّاس: إنّ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا هي قوله تعالى لنبيّه صلّى اللّه تعالى عليه وسلّم: وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا الأحزاب:
47. (الآلوسيّ 11: 151)
ابن مسعود: ذهبت النّبوّة، وبقيت المبشّرات.
قيل: وما المبشّرات؟ قال: الرّؤيا الصّالحة، يراها الرّجل أو ترى له.
نحوه ابن عبّاس ومجاهد. (الطّبريّ 11: 137)
أبو هريرة: الرّؤيا الحسنة بشرى من اللّه، وهي المبشّرات. (الطّبريّ 11: 135)
الضّحّاك: هو بشارة الملائكة إنّها الرّؤيا الصّادقة الصّالحة يراها الرّجل أو يرى له.
مثله قتادة والزّهريّ والجبّائيّ.
(الطّوسيّ 5: 462)
يعلم أين هو قبل الموت. (الطّبريّ 11: 138)
الإمام الباقر عليه السّلام: إنّما أحدكم حين تبلغ نفسه هاهنا فينزل عليه ملك الموت، فيقول له: أمّا ما كنت ترجو فقد أعطيته، وأمّا ما كنت تخافه فقد أمنت منه.
ويفتح له باب إلى منزله من الجنّة، ويقال له: انظر إلى مسكنك من الجنّة، وانظر هذا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، وعليّ والحسن والحسين عليهم السّلام رفقاؤك، وهو قول اللّه: الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ* لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ. (العيّاشيّ 2: 280)
البشرى في الدّنيا: الرّؤيا الصّالحة يراها المؤمن أو يرى له في الآخرة، الجنّة. (الطّوسيّ 5: 462)
عطاء: هي رؤيا الرّجل المسلم يبشّر بها في حياته. (الطّبريّ 11: 137)
لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا يعني عند الموت تأتيهم الملائكة بالرّحمة والبشارة من اللّه، وتأتي أعداء اللّه بالغلظة والفظاظة.
وَفِي الْآخِرَةِ عند خروج نفس المؤمن يعرج بها إلى اللّه، كما تزفّ العروس يبشّر برضوان من اللّه، قال اللّه تعالى: الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ النّحل:
32. (الميبديّ 4: 311)
قتادة: هي البشارة عند الموت في الحياة الدّنيا.
(الطّبريّ 11: 138)
نحوه الزّهريّ. (الطّبرسيّ 3: 120)
الإمام الصّادق عليه السّلام: عن عليّ بن عقبة عن أبيه، قال: قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام: يا عقبة لا يقبل اللّه من العباد يوم القيامة إلّا هذا الأمر الّذي أنتم عليه، وما بين أحدكم وبين أن يرى ما تقرّ به عينه إلّا أن تبلغ نفسه إلى هذه، ثمّ أهوى بيده إلى الوريد ثمّ اتّكأ.
وكان معي المعلّى فغمزني أن أسأله، فقلت: يابن رسول اللّه، فإذا بلغت نفسه هذه، أيّ شي يرى؟ فقلت له بضع عشرة مرّة: أيّ شي ء؟ فقال في كلّها: يرى، ولا يزيد عليها.
ثمّ جلس في آخرها، فقال: يا عقبة، فقلت: لبّيك وسعديك، فقال: أبيت إلّا أن تعلم؟ فقلت: نعم يابن رسول اللّه إنّما ديني مع دينك فإذا ذهب ديني كان ذلك، كيف لي بك يابن رسول اللّه كلّ ساعة؟ وبكيت فرقّ لي، فقال: يراهما واللّه، فقلت: بأبي وأمّي من هما؟ قال:
ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، وعليّ عليه السّلام، يا عقبة لن تموت نفس