المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 246
كتيسير الأمر وشدّ الأزر، وباعتباره قيل: سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ القصص: 35. (16: 186)
يؤتون
الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ. فصّلت: 7
ابن عبّاس: هم الّذين لا يشهدون أن لا إله إلّا اللّه.
مثله عكرمة. (الطّبريّ 24: 92)
مجاهد: لا يزكّون أعمالهم. (الآلوسيّ 24: 98)
الضّحّاك: لا يتصدّقون ولا ينفقون في الطّاعة.
مثله مقاتل. (القرطبيّ 15: 340)
الحسن: لا يؤمنون بالزّكاة ولا يقرّون بها.
مثله قتادة. (أبو حيّان 7: 484)
الطّبريّ: الصّواب من القول في ذلك ما قاله الّذين قالوا: معناه لا يؤدّون زكاة أموالهم، وذلك أنّ ذلك هو الأشهر من معنى الزّكاة، وأنّ قوله في: وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ دليل على أنّ ذلك كذلك، لأنّ الكفّار الّذين عنوا بهذه الآية كانوا لا يشهدون أن لا إله إلّا اللّه، فلو كان قوله: الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ مرادا به الّذين لا يشهدون أن لا إله إلّا اللّه لم يكن لقوله: وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ، معنى، لأنّه معلوم أنّ من لا يشهد أن لا إله إلّا اللّه لا يؤمن بالآخرة، وفي إتباع اللّه قوله: وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ قوله: الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ ما ينبئ عن أنّ الزّكاة في هذا الموضع معنيّ بها زكاة الأموال. (24: 93)
النّسفيّ: لا يؤمنون بوجوب الزّكاة ولا يعطونها، أو لا يفعلون ما يكونون به أزكياء، وهو الإيمان.
الطّباطبائيّ: المراد بإيتاء الزّكاة مطلق إنفاق المال للفقراء والمساكين لوجه اللّه، فإنّ الزّكاة بمعنى الصّدقة الواجبة في الإسلام لم تكن شرّعت بعد عند نزل السّورة، وهي من أقدم السّور المكّيّة.
وقيل: المراد بإيتاء الزّكاة تزكية النّفس وتطهيرها من أوساخ الذّنوب وقذارتها، وإنماؤها نماء طيّبا بعبادة اللّه سبحانه، وهو حسن، لو حسن إطلاق إيتاء الزّكاة على ذلك. (17: 361)
2 -وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ. المؤمنون: 60
ابن عبّاس: المؤمن ينفق ماله ويتصدّق وقلبه وجل، أنّه إلى ربّه راجع. (الطّبريّ 18: 32)
يعطون ما أعطوا.
مثله عكرمة. (الطّبريّ 18: 33)
الحسن: يعملون ما عملوا من أعمال البرّ.
(الطّبريّ 18: 32)
الضّحّاك: ينفقون ما أنفقوا. (الطّبريّ 18: 32)
تؤتى
تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها ... إبراهيم: 25
الطّوسيّ: أي تخرج هذه الشّجرة الطّيّبة- وهي النّخلة- ما يؤكل منها في كلّ حين. (6: 291)
الزّمخشريّ: تعطي ثمرها كلّ وقت وقّته اللّه