فهرس الكتاب

الصفحة 2384 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 563

ليسوا إيّاه يريدون. (الطّبريّ 12: 77)

ابن إسحاق: فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ وَجاءَتْهُ الْبُشْرى بإسحاق، ويعقوب ولد من صلب إسحاق، وأمن ممّا كان يخاف، قال: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ ... ابراهيم: 39.

(الطّبريّ 12: 77)

نحوه القرطبيّ. (9: 72)

الطّوسيّ: بالولد. (6: 35)

مثله الطّبرسيّ (3: 180) ، وأبو حيّان (5: 245) .

البروسويّ: بنجاة قومه، كما قالُوا لا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمِ لُوطٍ هود: 70، أو بالولد إسحاق، كما قال: فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ هود: 71، وإبراهيم أصل في التّبشير، كما قال في سورة أخرى: فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ الصّافّات: 101. (4: 164)

6 -وَجاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ فَأَدْلى دَلْوَهُ قالَ يا بُشْرى هذا غُلامٌ. يوسف: 19

قتادة: بشّرهم (واردهم) حين وجد يوسف.

(الطّبريّ 12: 167)

فتشبّث الغلام بالدّلو، فلمّا خرج قال: يا بُشْرى هذا غُلامٌ. (الطّبريّ 12: 167)

السّدّيّ: نادى رجلا من أصحابه يقال له: بشرى.

(الطّبريّ 12: 167)

اسم الغلام بشرى، قال: يا بشرى، كما تقول:

يا زيد. (الطّبريّ 12: 167)

الفرّاء: و (يا بشراي) بنصب الياء، وهي لغة في بعض قيس. وهذيل: (يا بشريّ) . كلّ ألف أضافها المتكلّم إلى نفسه جعلتها ياء مشدّدة.

ومن قرأ (يا بشري) بالسّكون فهو كقولك: يا بني لا تفعل، يكون مفردا في معنى الإضافة. والعرب تقول:

يا نفس اصبري ويا نفس اصبري، وهو يعني نفسه في الوجهين، و (يا بشراي) في موضع نصب. ومن قال: (يا بشريّ) فأضاف وغيّر الألف إلى الياء، فإنّه طلب الكسرة الّتي تلزم ما قبل الياء من المتكلّم في كلّ حال، ألا ترى أنّك تقول: هذا غلامي، فتخفض الميم في كلّ جهات الإعراب، فحطّوها إذا أضيفت إلى المتكلّم، ولم يحطّوها عند غير الياء، في قولك: هذا غلامك وغلامه، لأنّ (يا بشرى) من البشارة، والإعراب يتبيّن عند كلّ مكنيّ إلّا عند الياء. (2: 39)

الطّبريّ: واختلفت القرّاء في قراءة ذلك، فقرأ ذلك عامّة قرّاء أهل المدينة (يا بشريّ) بإثبات ياء الإضافة، غير أنّه أدغم الألف في الياء طلبا للكسرة الّتي تلزم ما قبل ياء الإضافة من المتكلّم، في قولهم:

غلامي وجاريتي، في كلّ حال، وذلك في لغة طيّ.

قرأ ذلك عامّة قرّاء الكوفيّين (يا بُشْرى) بإرسال الياء وترك الإضافة.

وإذا قرئ ذلك كذلك احتمل وجهين من التّأويل:

أحدهما: ما قاله السّدّيّ، وهو أن يكون اسم رجل دعاه المستقي باسمه، كما يقال: يا زيد، ويا عمرو، فيكون (بشرى) في موضع رفع بالنّداء.

والآخر: أن يكون أراد إضافة البشرى إلى نفسه، فحذف الياء وهو يريدها، فيكون مفردا، وفيه نيّة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت