فهرس الكتاب

الصفحة 2394 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 573

الطّوسيّ: إخبار أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله مخوّف من مخالفة اللّه وعصيانه بأليم عقابه، مبشّر بثواب اللّه على طاعاته واجتناب معاصيه.

والنّذارة: إعلام موضع المخافة ليتّقي، ونذير بمعنى منذر، كأليم بمعنى مؤلم. والبشارة: إعلام بما يظهر في بشرة الوجه به المسرّة، وبشير بمعنى مبشر. (5: 513)

نحوه الطّبرسيّ. (3: 141)

الفخر الرّازيّ: إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ وفيه مباحث:

البحث الأوّل: أنّ الضّمير في قوله: (منه) عائد إلى"الحكيم الخبير"، والمعنى إنّني لكم نذير وبشير من جهته.

والبحث الثّاني: أنّ قوله: أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ مشتمل على المنع عن عبادة غير اللّه، وعلى التّرغيب في عبادة اللّه تعالى، فهو عليه الصّلاة والسّلام نذير على الأوّل بإلحاق العذاب الشّديد لمن لم يأت بها، وبشير على الثّاني بإلحاق الثّواب العظيم لمن أتى بها.

واعلم أنّه صلّى اللّه عليه وسلّم، ما بعث إلّا لهذين الأمرين، وهو الإنذار على فعل ما لا ينبغي، والبشارة على فعل ما ينبغي. (17: 181)

4 -فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ أَلْقاهُ عَلى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا ... يوسف: 96

ابن عبّاس: البشير: البريد.

مثله الضّحّاك. (الطّبريّ 13: 63)

إنّه مالك بن ذعر. (الطّبرسيّ 3: 263)

مجاهد: يهوذا بن يعقوب.

مثله ابن جريج والضّحّاك. (الطّبريّ 13: 62)

الطّبريّ: فلمّا أن جاء يعقوب البشير من عند ابنه يوسف، وهو المبشّر برسالة يوسف، وذلك بريد فيما ذكر، كان يوسف يردّه إليه. وكان البريد فيما ذكر، والبشير يهوذا بن يعقوب أخا يوسف لأبيه. (13: 62)

الطّوسيّ: أخبر اللّه تعالى إنّه لمّا جاء المبشّر بيوسف إلى يعقوب ألقى القميص على وجهه فرجع بصيرا.

والبشير: الّذي يأتي بالبشارة العظيمة، وجاء على لفظ"فعيل"لما فيه من المبالغة، يقال: بشّره تبشيرا، ومعنى أبشرته: قلت له: استبشر. (6: 194)

الميبديّ: أي المبشّر وهو يهوذا، وهو سبط الملك من بني إسرائيل، جاء مع بريد ليوسف إلى يعقوب.

وقيل: إنّ البشير مالك بن ذعر، والأوّل أصحّ.

القرطبيّ: البشير قيل: هو شمعون، وقيل:

يهوذا. (9: 261)

الطّباطبائيّ: البشير: حامل البشارة، وكان حامل القميص. (11: 245)

بشيرا

1 -إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ. البقرة: 119

الطّبريّ: مبشّرا من اتّبعك فأطاعك، وقبل منك ما دعوته إليه من الحقّ، بالنّصر في الدّنيا، والظّفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت