فهرس الكتاب

الصفحة 2396 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 575

الطّبريّ: (بشيرا) من أطاعك، (و نذيرا) من كذّبك. (22: 96)

الطّوسيّ: (بشيرا) لهم بالجنّة، أي مبشّرا بها، (و نذيرا) أي مخوّفا بالنّار. (8: 396)

نحوه الطّبرسيّ. (4: 391)

الفخر الرّازيّ: (بشيرا) أي تحثّهم بالوعد، (نذيرا) تزجرهم بالوعيد. (25: 285)

القرطبيّ: (بشيرا) أي بالجنّة لمن أطاع (و نذيرا) من النّار لمن كفر. (14: 301)

الآلوسيّ: (بشيرا) لمن أسلم بالثّواب، (و نذيرا) لمن لم يسلم بالعقاب.

والوصفان حالان من مفعول (ارسلناك) ، وقد يجعلان على بعض الأوجه السّابقة بدلا من (كافّة) نحو بدل المفصّل من المجمل، فتأمّل. (22: 143)

3 -كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ* بَشِيرًا وَنَذِيرًا ... فصّلت: 3، 4

الطّبريّ: بَشِيرًا وَنَذِيرًا على أنّه صفة، وإن شئت جعلت نصبه على المدح، كأنّه حين ذكره أقبل في مدحته، فقال: ذكرنا قرآنا عربيّا بشيرا ونذيرا.

الميبديّ: بَشِيرًا وَنَذِيرًا صفتان للقرآن، أي يبشّر المؤمنين وينذر الكافرين بما فيه من البشارة والنّذارة. (8: 508)

الزّمخشريّ: قرئ (بشير ونذير) صفة ل (كتاب) أو خبر مبتدإ محذوف. (3: 441)

الفخر الرّازيّ: يعني (بشيرا) للمطيعين بالثّواب، (و نذيرا) للمجرمين بالعقاب، والحقّ أنّ القرآن بشارة ونذارة، إلّا أنّه أطلق اسم الفاعل عليه للتّنبيه على كونه كاملا في هذه الصّفة، كما يقال: شعر شاعر وكلام قائل.

أبو السّعود: صفتان أخريان ل (قرانا) أي (بشيرا) لأهل الطّاعة، (و نذيرا) لأهل المعصية، أو حالان من (كتاب) أو من (اياته) .

وقرئا بالرّفع على الوصفيّة ل (كتاب) أو الخبريّة لمحذوف. (5: 434)

نحوه أبو حيّان (7: 483) ، والآلوسيّ (24: 95) .

البروسويّ: (بشيرا) صفة أخرى ل (قرانا) أي (بشيرا) لمن صدّقه وعرف قدره، وأدّى حقّه بالجنّة والوصول، (و نذيرا) لمن كذّبه، ولم يعرف قدره، ولم يؤدّ حقّه بالنّار والفراق.

أو (بشيرا) لمن أقبل إلى اللّه بنعت الشّوق، (و نذيرا) لمن أقبل إلى نفسه ونظر إلى طاعته.

أو (بشيرا) لأوليائه بنيل المقامات، (و نذيرا) لهم يحذّرهم من المخالفات، لئلّا يسقطوا من الدّرجات.

أو (بشيرا) بمطالعة الرّجاء، (و نذيرا) بمطالعة الخوف.

أو (بشيرا) للعاصين بالشّفاعة والغفران، (و نذيرا) للمطيعين ليستعملوا الأدب والأركان في طاعة الرّحمان.

أو (بشيرا) لمن اخترناهم واصطفيناهم، (و نذيرا) لمن أغويناهم. (8: 226)

عبد الكريم الخطيب: حال أخرى، من هذا الكتاب، تكشف عن موضوعه، بعد أن كشفت الحال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت