فهرس الكتاب

الصفحة 2425 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 604

بشّرت بأنّه يجي ء مطر وغيث يحيي به الأرض، لما فيها من إظهار هذا المعنى ودلالتها على ذلك بجعل جاعل، لأنّه من طريق العادة الّتي أجراها اللّه تعالى. (8: 260)

الميبديّ: مبشّرات بالمطر، وقيل: تبشّر بصحّة الأبدان وخصب الزّمان.

وقيل: (مبشّرات) يستبشر بها الخلق، لأنّهم يرجون معها مجي ء المطر.

وقيل: مهيّجات للسّحاب، ملقّحات للأشجار، مسيّرات للسّفن. (7: 467)

الزّمخشريّ: وقد عدّد الأغراض في إرسالها، وأنّه أرسلها للبشارة بالغيث ولإذاقة الرّحمة، وهي نزول المطر وحصول الخصب الّذي يتبعه. (3: 225)

الطّبرسيّ: مبشّرات بالمطر، فكأنّها ناطقات بالبشارة لما فيها من الدّلالة عليه. (4: 309)

الفخر الرّازيّ: يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ قيل:

بالمطر، كما قال تعالى: بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ الأعراف: 57، أي قبل المطر. ويمكن أن يقال: مبشّرات بصلاح الأهوية والأحوال، فإنّ الرّياح لو لم تهبّ لظهر الوباء والفساد. (25: 131)

أبو حيّان: ذكر من أعلام قدرة إرسال الرّياح مبشّرات بالمطر، لأنّها متقدّمة. والمبشّرات: رياح الرّحمة الجنوب والشّمال والصّبا، وأمّا الدّبور فريح العذاب، وليس تبشيرها مقتصرا به على المطر بل لها تبشيرات بسبب السّفن، والسّير بها إلى مقاصد أهلها، وكأنّه بدأ أوّلا بشي ء عامّ وهو التّبشير.

وقرأ الأعمش (الرّيح) مفردا وأراد معنى الجمع، ولذلك قرأ (مبشّرات) ثمّ ذكر من أعظم تباشيرها إذاقة الرّحمة وهي نزول المطر، ويتبعه حصول الخصب، والرّيح الّذي معه الهبوب وإزالة العفونة من الهواء، وتذرية الحبوب وغير ذلك. (7: 178)

البروسويّ: أي حال كون تلك الرّياح مبشّرات للخلق بالمطر. (7: 49)

الطّباطبائيّ: المراد بكون (الرّياح مبشّرات) تبشيرها بالمطر؛ حيث تهبّ قبيل نزوله. (16: 199)

تباشروهنّ

وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عاكِفُونَ فِي الْمَساجِدِ ...

البقرة: 187

ابن عبّاس: في رمضان أو في غير رمضان، فحرّم اللّه أن ينكح النّساء ليلا ونهارا حتّى يقضي اعتكافه.

(الطّبريّ 2: 180)

من خرج من بيته إلى بيت اللّه فلا يقرب النّساء.

(الطّبريّ 2: 180)

كانوا إذا اعتكفوا فخرج الرّجل إلى الغائط جامع امرأته، ثمّ اغتسل ثمّ رجع إلى اعتكافه، فنهوا عن ذلك.

ونحوه قتادة والرّبيع. (الطّبريّ 2: 181)

مجاهد: الجوار، فإذا خرج أحدكم من بيته إلى بيت اللّه فلا يقرب النّساء. (الطّبريّ 2: 180)

نهوا عن جماع النّساء في المساجد؛ حيث كانت الأنصار تجامع، فقال: وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عاكِفُونَ فِي الْمَساجِدِ. (الطّبريّ 2: 181)

الضّحّاك: كان الرّجل إذا اعتكف فخرج من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت