فهرس الكتاب

الصفحة 2437 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 616

مثله الرّبيع وابن جريج. (أبو حيّان 2: 504)

وعطاء. (الميبديّ 2: 177)

الضّحّاك: البشر هنا: عيسى.

مثله السّدّيّ (القرطبيّ 4: 121)

ومقاتل (الميبديّ 2: 177)

الطّبريّ: والبشر: جمع بني آدم، لا واحد له من لفظه، مثل القوم والخلق، وقد يكون اسما لواحد.

الطّوسيّ: وقوله: (لبشر) فإنّه يقع على القليل والكثير، وهو بمنزلة المصدر، مثل الخلق وغيره، تقول:

هذا بشر وهؤلاء بشر، هذا خلق وهؤلاء خلق. وإنّما وقع المصدر على القليل والكثير، لأنّه جنس الفعل، كما وجب في أسماء الأجناس كالماء والتّراب ونحوه.

القرطبيّ: والبشر يقع للواحد والجمع، لأنّه بمنزلة المصدر، والمراد به هنا عيسى، في قول الضّحّاك والسّدّيّ. (4: 121)

أبو حيّان: واختلف المفسّرون إلى من هي الإشارة بقوله: ما كانَ لِبَشَرٍ، فقال ابن عبّاس والرّبيع وابن جريج وجماعة: الإشارة إلى محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم، وذكروا سبب النّزول المذكور.

وقال النّقّاش وغيره: الإشارة إلى عيسى، والآية رادّة على النّصارى الّذين قالوا: عيسى إله، وادّعوا أنّ عبادته هي شرعة مستندة إلى أوامره. (2: 504)

أبو السّعود: بيان لافترائهم على الأنبياء عليهم السّلام؛ حيث قال نصارى نجران: إنّ عيسى عليه السّلام أمرنا أن نتّخذه ربّا، حاشاه عليه السّلام، وإبطال له إثر بيان افترائهم على اللّه سبحانه، وإبطاله، أي ما صحّ وما استقام لأحد. وإنّما قيل: (لبشر) ، إشعارا بعلّة الحكم، فإنّ البشريّة منافية للأمر الّذي أسنده الكفرة إليهم. (1: 384)

الطّباطبائيّ: البشر: مرادف للإنسان، ويطلق على الواحد والكثير، فالإنسان الواحد بشر، كما أنّ الجماعة منه بشر.

وقوله: ما كانَ لِبَشَرٍ اللّام للملك، أي لا يملك ذلك، أي ليس له بحقّ، كقوله تعالى: ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا النّور: 16، وقوله: وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَ آل عمران: 161. (3: 274)

عبد الكريم الخطيب: في ذكر (بشر) بدل"نبيّ"ما يشير إلى أنّ النّبيّ بشر من البشر، وأنّه إذا جاز على البشر الكذب والافتراء على اللّه وعلى النّاس، فإنّ النّبيّ- وهو بشر- لا يكون منه أبدا الكذب والافتراء على اللّه، أو على النّاس. (2: 506)

3 -وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ. الحجر: 28

الطّوسيّ: والمراد بالبشر آدم، وسمّي بشرا لأنّه ظاهر الجلد، لا يرى فيه شعر، ولا صوف، كسائر الحيوان. (6: 332)

نحوه الطّبرسيّ. (3: 335)

الفخر الرّازيّ: ما تفسير كونه بشرا؟ فالمراد منه كونه جسما كثيفا يباشر ويلاقي، والملائكة والجنّ لا يباشرون للطف أجسامهم عن أجسام البشر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت