فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 623
(7) و (8) و (12) .
17 -طلب الآيات والمعجزات: (2) و (7) و (15) .
وما صدر عن الأنبياء:
1 -الاستشهاد بما أنزل على الأنبياء السّابقين: (1) و (5) .
2 -الاستدلال بإرسال رجال أوحي إليهم سالفا:
3 -الاعتراف بأنّهم بشر أوحي إليهم: (2) و (3) و (10) و (15) .
4 -الرّسالة منّة من اللّه على الأنبياء: (2) .
5 -الأنبياء على بيّنة من ربّهم: (13) .
6 -إرسال الأنبياء إلى النّاس بعلم اللّه: (9) .
7 -علم اللّه بما يعمل النّاس: (8) .
8 -يجب على الأنبياء البلاغ المبين: (9) .
9 -استغناء اللّه عن النّاس وهو غنيّ حميد: (11) .
10 -التّسويف بالعلم يوم القيامة من الكذّاب الأشر: (14) .
11 -إهلاك من كذّب الأنبياء: (16) .
12 -إخبار النّاس بأنّ الآيات عند اللّه: (2) .
13 -قيام الأنبياء فعلا بإتيان المعجزات: (7) و (14) .
الثّاني: اتّهام النّبيّ بأنّه إنّما يعلّمه بشر، وجوابه عن ذلك:
وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ النّحل: 103
الثّالث: بيان أقسام الوحي إلى البشر:
وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ الشّورى: 51
وهذه الآية تستدعي بحثا وافيا، وسيأتي في"و ح ي"إن شاء اللّه.
الرّابع: ليس للنّبيّ أن يدعو النّاس إلى عبادته بل إلى عبادة اللّه تعالى:
ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِما كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ وَبِما كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ آل عمران: 79
الخامس: إنكار كون اليهود والنّصارى أبناء اللّه وأحبّاءه:
وَقالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصارى نَحْنُ أَبْناءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ المائدة: 18
السّادس: ما جعل اللّه لبشر الخلد:
وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ الأنبياء: 34
السّابع: القرآن ذكرى ونذير للبشر:
1 -وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى لِلْبَشَرِ المدّثّر: 31
2 -إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ* نَذِيرًا لِلْبَشَرِ
المدّثّر: 35، 36
الثّامن: وصف جهنّم:
سَأُصْلِيهِ سَقَرَ* وَما أَدْراكَ ما سَقَرُ* لا تُبْقِي