فهرس الكتاب

الصفحة 2462 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 641

أبو عبيدة: البصيرة: التّرس، والبصيرة: الحلقة من حلق الدّرع. فيجوز أن يقال للدّرع كلّها: بصيرة.

والبصيرة من الدّم: الّذي بمنزلة الورق الرّشاش منه، والجديّة أوسع من البصيرة، والبصيرة مثل فرسن البعير، فهو بصيرة، والجديّة أعظم من ذلك. (1: 238)

أبو زيد: البنصر: إصبع معروفة، النّون فيها زائدة.

(ابن دريد 1: 259)

البصيرة من الدّم: ما كان على الأرض، والجديّة:

ما لزق بالجسد. (الجوهريّ 2: 592)

الأصمعيّ: قولهم: أراه لمحا باصرا، أي نظرا بتحديق شديد.

ومخرج باصر مخرج رجل تامر: ذو تمر، ولابن، ذو لبن، وخابز: ذو خبز، ورامح: ذو رمح، فمعنى باصر:

ذو بصر، وهو من أبصرت، مثل موت مائت وهو من أمتّ. (إصلاح المنطق: 362)

اللّحيانيّ: بصر به بكسر الصّاد، أي أبصره.

(ابن سيدة 8: 315)

وإنّه لذو بصر، وبصيرة في العبادة. وإنّه لبصير بالأشياء، أي عالم بها. (ابن سيدة 8: 316)

والبصيرة: الشّاهد. اجعلني بصيرة عليهم، بمنزلة الشّهيد.

وقوله تعالى: بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ القيمة: 14، له معنيان: إن شئت كان الإنسان هو البصيرة على نفسه، أي الشّاهد، وإن شئت جعلت"البصيرة"هنا غيره، فعنيت به يديه ورجليه ولسانه، لأنّ كلّ ذلك شاهد عليه يوم القيامة. [ثمّ استشهد بشعر] (ابن سيدة 8: 316)

والبصر، والبصر، والبصر: الحجر الغليظ الشّديد.

(ابن سيدة 8: 317)

البصر: الطّين العلك الجيّد الّذي فيه حصى.

(ابن سيدة 8: 317)

ابن الأعرابيّ:"راحوا بصائرهم"، يعني ثقل دمائهم على أكتافهم، لم يثأروا بها.

البصيرة: الدّية، والبصيرة: مقدار الدّرهم من الدّم.

البصيرة: التّرس، والبصيرة: الثّبات في الدّين.

والبصائر: الدّيات في البيت، أخذوا الدّيات فصارت عارا.

وبصيرتي، أي ثأري قد حملته على فرسي لأطالب به، فبيني وبينهم فرق. (الأزهريّ 12: 176)

أبصر الرّجل، إذا خرج من الكفر إلى بصيرة الإيمان. [ثمّ استشهد بشعر]

وأبصر، إذا علّق على باب رحله بصيرة، وهو شقّة من قطن أو غيره. (الأزهريّ 12: 178)

الباصر: الملفّق بين شقّتين أو خرقتين، يقال: رأيت عليه بصيرة من الفقر، أي شقّة ملفّقة.

والبصيرة أيضا: الشقّة الّتي تكون على الخباء.

(الأزهريّ 12: 175)

البصيرة: الفطنة، تقول العرب: أعمى اللّه بصائره أي فطنه. (ابن سيدة 8: 316)

شمر: في الحديث:"فأمر به فبصّر رأسه"أي قطع،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت