فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 642
يقال: بصّره بسيفه. [ثمّ استشهد بشعر] (الهرويّ 1: 174)
المبرّد: أبصرته وبصرت به، بمعنى واحد.
(الفخر الرّازيّ 24: 230)
ابن دريد: والبصر: معروف، أبصر يبصر إبصارا، فهو مبصر وبصير.
ويقال: لقيت من فلان لمحا باصرا، أي أمرا واضحا. وفلان حسن البصيرة، إذا كان مستبصرا في دينه.
والبصيرة: القطعة من الدّم، تستدير على الأرض أو على الثّوب كالتّرس الصّغير. [ثمّ استشهد بشعر]
والبصرة: حجارة رخوة، وبه سمّيت البصرة، لأنّ أرضها الّتي بين العقيق وأعلى المربد كذلك، وهو الموضع الّذي يسمّى الحزيز. [ثمّ استشهد بشعر]
وبصر كلّ شي ء: جلده الظّاهر. وثوب ذو بصر، إذا كان كثيفا كثير الغزل. وربّما قيل: جمل ذو بصر، إذا كان غليظا وثيجا.
وقد سمّت العرب بصيرا، ويكنّون الضّرير أبا بصير تفاؤلا.
والأباصر: موضع معروف، وبصرى: موضع بالشّام، وقد تكلّمت به العرب، وأحسبه دخيلا. ونسبوا إليه السّيوف، فقالوا: سيف بصريّ. (1: 259)
الأزهريّ: قال اللّيث: رأى فلان لمحا باصرا، أي أمرا مفروغا منه. [ثمّ استشهد بشعر]
وقال غيره: رأيت فلانا لمّاحا باصرا، أي نظر بتحديق.
قلت: والقول هو الأوّل.
ويقال: أعمى اللّه بصائره، أي فطنه.
ويقال: بصّر فلان تبصيرا، إذا أتى البصرة. [ثمّ استشهد بشعر] (12: 176)
الصّاحب: البصر: العين- مذكّر- ونفاذ في القلب.
والبصارة: مصدر البصير، أبصر يبصر، وأبصرت الشّي ء، وبصرت به، وبصرت. وأبصر الطّريق والصّبح والنّهار، إذا أبصرته. وتبصّرته، أي رمقته.
واستبصر في أمره ودينه، إذا كان ذا بصيرة وتحقيق من أمره.
واجعلني بصيرة عليهم، أي شهيدا.
ورأى لمحا باصرا، أي أمرا مفزعا.
وإذا فتح الجرو عينه قلت: بصّر تبصيرا.
ويقال للفراسة الصّادقة: ذات البصائر، وذات البصيرة.
والبصر: القطن، والقشر أيضا.
والتّبصّر: العين نفسها؛ في قول أبي زبيد:
* كالجمرتين التّبصّر*
ويقولون: لقيته بين سمع الأرض وبصرها، أي بأرض خلاء ما بها أحد.
ويسمّون اللّحم الباصور، أي أنّه جيّد للبصر، يزيد فيه.
والمبصر: الّذي يوكّل بحفظ الثّمار.
والبصيرة: الدّرع.
وبصائر الدّم: طرائقها على الجسد.
والبصيرة: ما بين شقيّ الباب، وجمعها: بصائر.
وهي العبرة أيضا. [ثمّ استشهد بشعر]