فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 645
[و في حديث] أحمد بن سعيد يقول: صلاة البصر:
صلاه الفجر.
[و في حديث عن أبي طريف] أنّه كان شاهد النّبيّ عليه السّلام وهو محاصر لأهل الطّائف"كان يصلّي بنا صلاة البصر حتّى لو أنّ إنسانا رمى بنبله، أبصر مواضع نبله". (1: 175)
ابن سيدة: البصر: حسّ العين، والجمع: أبصار.
بصر به بصرا، وبصارة، وبصارة، وأبصره، وتبصّره:
نظر إليه هل يبصره.
وباصره: نظر معه إلى شي ء أيّهما يبصره قبل صاحبه. وباصره أيضا: أبصره. [ثمّ استشهد بشعر]
وتباصر القوم: أبصر بعضهم بعضا.
ورجل بصير: مبصر،"فعيل"بمعنى"مفعل"، وجمعه: بصراء.
وحكى اللّحيانيّ: إنّه لبصير بالعينين.
وأراه لمحا باصرا، أي نظرا بتحديق. فإمّا أن يكون على طرح الزّائد، وإمّا أن يكون على النّسب، والآخر مذهب يعقوب.
"و لقي منه لمحا باصرا"أي أمرا واضحا، وقوله تعالى: فَلَمَّا جاءَتْهُمْ آياتُنا مُبْصِرَةً النّمل: 13، قال الزّجّاج: معناه واضحة، قال: ويجوز مبصرة، أي متبيّنة تبصر وترى.
وبصّر الجرو: فتح عينيه.
ولقيه بصرا، أي حين تباصرت الأعيان ورأى بعضها بعضا. وقيل: هو في أوّل الظّلام إذا بقي من الضّوء قدر ما تتباين به الأشباح، لا يستعمل إلّا ظرفا.
وبصر القلب: نظره وخاطره.
والبصيرة: عقيدة القلب، وفي حديث ابن عبّاس:
"أنّ معاوية لمّا قال لهم: يا بني هاشم تصابون في أبصاركم، قالوا له: وأنتم يا بني أميّة تصابون في بصائركم".
وفعل ذلك على بصيرة، أي على عمد، وعلى غير بصيرة، أي على غير يقين.
وإنّه لبصير بالأشياء، أي عالم بها، ورجل بصير بالعلم كذلك.
وقوله صلّى اللّه عليه وسلّم:"اذهب بنا إلى فلان البصير"وكان أعمى، قال أبو عبيد: يريد به المؤمن. وعندي أنّه صلّى اللّه عليه وسلّم إنّما ذهب إلى التّفاؤل، لأنّ لفظ"البصر"أحسن من لفظ العمى، ألا ترى إلى قول معاوية: والبصير خير من الأعمى.
واستبصر في رأيه وتبصّر: تبيّن ما يأتيه من خير وشرّ، أي اتوا ما أتوه، وهم قد تبيّن لهم أنّ عاقبته عذابهم.
وبصر بصارة، صار ذا بصيرة.
وبصّره الأمر تبصيرا وتبصرة: فهّمه إيّاه.
والبصر: النّاحية، مقلوب عن الصّبر. وبصر الكماة وبصرها: حمرتها، قال:
* ونفّص الكم ء فأبدى بصره*
وبصر كلّ شي ء: غلظه، وبصره وبصره: جلده، حكاه جميعا اللّحيانيّ عن الكسائيّ، وقد غلب على جلد الوجه.
وثوب جيّد البصر: قويّ وثيج. [ثمّ استشهد