فهرس الكتاب

الصفحة 2467 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 646

بشعر]

والبصر: أن تضمّ حاشيتا أديمين يخاطان كما يخاط الثّوب.

والبصر، والبصرة: الحجر الأبيض الرّخو، وقيل:

وهو الكذّان. فإذا جاءوا بالهاء قالوا: بصرة لا غير، وجمعها: بصار.

والبصرة: الأرض الطّيّبة الحمراء.

والبصرة: والبصرة، والبصرة: أرض حجارتها جصّ، وبه سمّيت البصرة، والبصرة أعمّ، والبصرة كأنّها صفة. والنّسب إلى البصرة بصريّ وبصريّ، الأولى شاذّة. [ثمّ استشهد بشعر]

وبصّر القوم: أتوا البصرة، [ثمّ استشهد بشعر]

والبصرة: الطّين العلك.

والبصيرة: التّرس. والبصيرة من الدّم: ما استدار منه فصار على شكل التّرس. وقيل: هو ما استطال منه، وقيل: هو ما لزق بالأرض دون الجسد، وقيل: هو قدر فرسن البعير منه، وقيل: هو ما استدلّ به على الرّميّة.

وقيل: البصيرة من الدّم: ما لم يسل، وقيل: هو الدّفعة منه. وقيل: البصيرة: دم البكر، [ثمّ استشهد بشعر]

يقول: تركوا دم أبيهم خلفهم ولم يثأروا به وطلبته أنا.

والبصيرة: الدّرع، وكلّ ما لبس جنّة: بصيرة.

والباصر: قتب صغير مستدير، مثّل به سيبويه، وفسّره السّيرافيّ عن ثعلب.

وأبو بصير: الأعشى، على التّطيّر.

وبصير: اسم رجل.

وبصرى: موضع بالشّام، والنّسب إليه بصريّ، قال ابن دريد: أحسبه دخيلا.

والأباصير: موضع معروف. (8: 315)

الباصرة: العين، والبصر: حاسّة الرّؤية، والنّور الّذي تدرك به الجارحة المبصرات. (الإفصاح 1: 40)

البصر: قشر أعلى الجلد. (الإفصاح 1: 107)

البصر: هو من القلب نظره وخاطره، وقيل:

البصر: نفاذ في القلب، بصر بالشّي ء كعلم وكرم بصرا وبصارة: علم، فهو بصير به، أي عالم.

والبصيرة: عقيدة القلب والفطنة.

(الإفصاح 1: 147)

سمع الأرض وبصرها: طولها وعرضها، يقال:

لقيته بين سمع الأرض وبصرها، أي حيث لا يسمع ولا يرى شخص. (الإفصاح 2: 1020)

البصرة: الحجارة الرّخوة فيها بياض، والجمع:

بصار. وأرض بصرة: فيها حجارة ناتئة، وإنّما سمّيت البصرة بالحجارة الّتي في المربد. (الإفصاح 2: 1031)

الطّوسيّ: والبصر: مصدر بصر به يبصر بصرا، بمعنى أبصره إبصارا.

والبصيرة: الإبصار للحقّ بالقلب.

والبصائر: قطع الدّم، لأنّها ترى كثيرة للغسل.

والإبصار: إدراك المبصر بما به يكون مبصرا، كما أنّ السّمع إدراك المسموع بما به يكون مسموعا.

والبصيرة: المعرفة الّتي يميّز بها بين الحقّ والباطل في الدّين والدّنيا، يقال:"فلان على بصيرة من أمره، أي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت