فهرس الكتاب

الصفحة 2490 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 669

المراغيّ: أي عليكم أن تعملوا بأمر اللّه ووعظه، فإنّه أعلم منكم بالمسموعات والمبصرات. فإذا حكمتم بالعدل فهو سميع لذلك الحكم، وإن أدّيتم الأمانة فهو بصير بذلك. (5: 71)

2 -.. وَكانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا. النّساء: 134

الطّبريّ: يعني وكان ذا بصر بهم وبما هم عليه منطوون للمؤمنين فيما يكتمونه، ولا يبدونه لهم من الغشّ والغلّ الّذي في صدورهم. (5: 320)

الطّوسيّ: يعني أنّه كان لم يزل على صفة يجب أن يسمع المسموعات إذا وجدت، ويبصر المبصرات إذا وجدت، وهذه الصّفة هي كونه حيّا لا آفة فيه. والصّفة حاصلة له في الأزل، والآفات مستحيلة عليه، فوجب وصفه بأنّه سميع بصير.

وإنّما ذكر هاهنا ذلك ليبيّن أنّ ما يقوله المنافقون إذا لقوا المؤمنين، فإنّ اللّه يسمعه ويعلمه، وهو قولهم: إنّا مؤمنون، بصيرا بما يضمرونه وينطوون عليه من النّفاق.

نحوه الطّبرسيّ. (2: 122)

الشّربينيّ: أي بالغ البصر لكلّ ما يبصر، وإن خفي. (1: 338)

أبو السّعود: عالما بجميع المسموعات والمبصرات، فيندرج فيها ما صدر عنهم من الأقوال والأعمال المتعلّقة بمراداتهم اندارجا أوّليّا. (1: 206)

نحوه البروسويّ. (2: 300)

الآلوسيّ: تذييل لمعنى التّوبيخ، أي كيف يرائي المرائي وأنّ اللّه تعالى لسميع بما يهجس في خاطره، ما تأمر به دواعيه، بصير بأحواله كلّها ظاهرها وباطنها، فيجازيه على ذلك.

وقد يقال: ذيّل بذلك، لأنّ إرادة الثّواب إمّا بالدّعاء وإمّا بالسّعي، والأوّل مسموع والثّاني مبصر. وقيل:

السّمع والبصر عبارتان عن اطّلاعه تعالى على غرض المريد للدّنيا أو الآخرة، وهو عبارة عن الجزاء.

ولا يخفى أنّه وإن كان لا يخلو عن حسن إلّا أنّه يوهم إرجاع صفة السّمع والبصر إلى العلم، وهو خلاف المقرّر في الكلام. (5: 167)

3 -فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ أَلْقاهُ عَلى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا ... يوسف: 96

الضّحّاك: عاد إليه بصره بعد العمى، وقوّته بعد الضّعف، وشبابه بعد الهرم، وسروره بعد الحزن. (الطّبرسيّ 3: 263)

الطّوسيّ: والبصير: من كان على صفة يجب لأجلها أن يبصر المبصرات إذا وجدت. (6: 194)

الفخر الرّازيّ: أي صيّره اللّه بصيرا، كما يقال:

طالت النّخلة، واللّه تعالى أطالها.

واختلفوا فيه، فقال بعضهم: إنّه كان قد عمى بالكلّيّة فاللّه تعالى جعله بصيرا في هذا الوقت.

وقال آخرون: بل كان قد ضعف بصره من كثرة البكاء وكثرة الأحزان، فلمّا ألقوا القميص على وجهه وبشّر بحياة يوسف عليه السّلام، عظم فرحه وانشرح صدره وزالت أحزانه، فعند ذلك قوي بصره، وزالت النّقصان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت