فهرس الكتاب

الصفحة 2500 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 679

فَلِنَفْسِهِ ... الأنعام: 104

قتادة: أي بيّنة. (الطّبريّ 7: 305)

نحوه الطّبرسيّ. (2: 345)

الكلبيّ: البصائر: آيات القرآن الّتي فيها الإيضاح والبيّنات، والتّنبيه على ما يجوز عليه وعلى ما يستحيل.

(أبو حيّان 4: 196)

ابن زيد: البصائر: الهدى، بصائر في قلوبهم لدينهم، وليست ببصائر الرّؤوس. وقرأ فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ الحجّ:

46.إنّما الّذي بصره وسمعه في هذا القلب.

(الطّبريّ 7: 305)

أبو عبيدة: واحدتها: بصيرة، مجازها: حجج بيّنة واضحة ظاهرة. (1: 203)

نحوه الحوفيّ. (أبو حيّان 4: 194)

الطّبريّ: أي ما تبصرون به الهدى من الضّلال، والإيمان من الكفر، وهي جمع بصيرة. [ثمّ استشهد بشعر]

يعني بالبصير الحجّة البيّنة الظّاهرة. (7: 304)

الطّوسيّ: البصائر: جمع بصيرة، وهي الدّلالة الّتي توجب العلم الّذي يبصر به نفس الشّي ء ما هو به.

والمراد هاهنا قد جاءكم القرآن الّذي فيه الحجج والبراهين. [ثمّ استشهد بشعر] (4: 244)

نحوه الطّبرسيّ. (2: 345)

البغويّ: يعني الحجج البيّنة الّتي تبصرون بها الهدى من الضّلالة، والحقّ من الباطل. (2: 149)

الميبديّ: قَدْ جاءَكُمْ بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وقال في موضع آخر: قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ يونس: 57، وقال في موضع آخر أيضا: قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ النّساء: 174.

وقال أيضا في آية أخرى: قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ المائدة: 15، جاء إليكم من ربّكم مصباح منير، وعظ بليغ، ونور تامّ، وحجّة واضحة، وخطاب بيّن، ومصباح ينير القلوب، ونور يشرح القلوب، وذكر يزيّن سرّ العباد، وخطاب يتباهى بها الخلائق.

وخطاب أيّ خطاب، به يضاء طريق العبد ويعطى الإنصاف، ويرسخ دينه ويوصل حبله، ويقوّم فؤاده، ويستر عيبه، ويستنفد وسع دينه، ويفتح سمعه، ويظفر بسعادته وفوزه.

خطاب هو سراج القلوب، وممحاة الذّنوب، وشفاء الأوصاب والعيوب، وشفاء لما في الصّدور، ومصباح المحذور. مصباح الحياء الّذي يزهق الظّلام من قلوب المسيئين، مصباح العلم الّذي يزيل الدّياجي من أفئدة الجاهلين.

خطاب يذوق العبد به في الدّنيا حلاوة الطّاعة، ويظفر عند الموت بالفوز والسّلامة، ويلقّن الحجّة في القبر، ويحشر يوم القيامة حفيف الميزان محفوفا بالرّحمة والغفران، ويحظى في الجنّة برضا الدّيّان، ولقاء الرّحمان.

الزّمخشريّ: هو وارد على لسان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، لقوله:

وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ. (الأنعام: 104)

والبصيرة: نور القلب الّذي به يستبصر، كما أنّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت