فهرس الكتاب

الصفحة 2505 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 684

أبو حيّان: ومعنى (بصائر) دلالات على وحدانيّة اللّه وصدق رسوله، والإشارة ب (هؤلاء) إلى الآيات التّسع.

وانتصب (بصائر) على الحال، في قول ابن عطيّة والحوفيّ وأبي البقاء، وقالوا: حال من (هؤلاء) وهذا لا يصحّ إلّا على مذهب الكسائيّ والأخفش، لأنّهما يجيزان: ما ضرب هندا هذا إلّا زيد ضاحكة. ومذهب الجمهور أنّه لا يجوز، فإن ورد ما ظاهره ذلك أوّل على إضمار فعل يدلّ عليه، ما قبله، التّقدير: ضربها ضاحكة.

وكذلك يقدّرون هنا: أنزلها بصائر. وعند هؤلاء، لا يعمل ما قبل"الّا"فيما بعدها إلّا أن يكون مستثنى منه، أو تابعا له. (6: 86)

نحوه الآلوسيّ. (15: 185)

شبّر: حججا تبصرك صدقي، ولكنّك تعاند.

الطّباطبائيّ: والمعنى: قال موسى مخاطبا لفرعون: لقد علمت يا فرعون ما أنزل هؤلاء الآيات البيّنات إلّا ربّ السّماوات والأرض، أنزلها بصائر يتبصّر بها، لتمييز الحقّ من الباطل، وإنّي لأظنّك يا فرعون هالكا بالآخرة، لعنادك وجحودك. (13: 218)

4 -وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ مِنْ بَعْدِ ما أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولى بَصائِرَ لِلنَّاسِ ... القصص: 43

الطّوسيّ: هي جمع بصيرة، يتبصّرون بها ويعتبرون بها. (8: 156)

نحوه البغويّ. (3: 536)

الزّمخشريّ: (بصائر) نصب على الحال.

والبصيرة: نور القلب الّذي يستبصر به، كما أنّ البصر نور العين الّذي تبصر به، يريد آتيناه التّوراة أنوارا للقلوب، لأنّها كانت عمياء لا تستبصر ولا تعرف حقّا من باطل وإرشادا، لأنّهم كانوا يخبطون في ضلال.

نحوه النّسفيّ. (3: 238)

ابن عطيّة: نصب على الحال، أي طرائق هادية. (4: 289)

نحوه أبو حيّان. (7: 121)

الفخر الرّازيّ: وصفه تعالى بأنّه بصائر للنّاس، من حيث يستبصر به في باب الدّين. (24: 255)

الطّبرسيّ: أي حججا وبراهين للنّاس، وعبرا يبصرون بها أمر دينهم، وأدلّة يستدلّون بها في أحكام شريعتهم. (4: 356)

البيضاويّ: أنوارا لقلوبهم تبصر بها الحقائق، وتميّز بين الحقّ والباطل. (2: 195)

نحوه أبو السّعود (5: 125) ، وشبّر (5: 25) .

البروسويّ: (بصائر) حال من (الكتاب) على أنّه نفس البصائر، وكذا ما بعده.

والبصائر: جمع بصيرة، وهي نور القلب الّذي به يستبصر، كما أنّ البصر نور العين الّذي به تبصر، والمعنى حال كون ذلك الكتاب أنوارا لقلوب بني إسرائيل تبصر بها الحقائق وتميّز بين الحقّ والباطل؛ حيث كانت عمياء عن الفهم والإدراك بالكليّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت