فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 685
نحوه الآلوسيّ (20: 84) ، والطّنطاويّ (14: 27) .
5 -هذا بَصائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ. الجاثية: 20
ابن زيد: القرآن، هذا كلّه إنّما هو في القلب، والسّمع والبصر في القلب، وقرأ فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ الحجّ:
46، وليس ببصر الدّنيا ولا بسمعها. (25: 147)
الطّوسيّ: أي ما يتبصّرون به، واحدها: بصيرة.
البغويّ: معالم (للنّاس) في الحدود والأحكام، يبصرون بها. (4: 186)
مثله الخازن (6: 127) ، ونحوه القرطبيّ(16:
الزّمخشريّ: جعل ما فيه من معالم الدّين والشّرائع بمنزلة البصائر في القلوب، كما جعل روحا وحياة، وهو هدى من الضّلالة، ورحمة من العذاب، لمن آمن وأيقن. وقرئ (هذه بصائر) أي هذه الآيات.
نحوه أبو حيّان (8: 46) ، والنّسفيّ (4: 136) .
ابن عطيّة: والبصائر: جمع بصيرة، وهي المعتقد الوثيق في الشّي ء، كأنّه مصدر من إبصار القلب، فالقرآن فيه بيانات ينبغي أن تكون بصائر. والبصيرة في كلام العرب: الطّريقة من الدّم. [ثمّ استشهد بشعر]
الطّبرسيّ: أي هذا الّذي أنزلته عليك من القرآن بصائر، أي معالم في الدّين وعظات وعبر للنّاس، يبصرون بها من أمور دينهم. (5: 76)
البيضاويّ: بيّنات تبصرهم وجه الفلاح.
البروسويّ: فإنّ ما فيه [: القرآن] من معالم الّدين والشّرائع بمنزلة البصائر في القلوب، كأنّه بمنزلة الرّوح والحياة. فمن عري من القرآن فقد عدم بصره وبصيرته، وصار كالميّت والجماد الّذي لا حسّ له ولا حياة.
فحمل"البصائر"على القرآن باعتبار أجزائه، ونظيره قوله تعالى: هذا بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ أي القرآن وآياته، قوله تعالى في حقّ الآيات التّسع لموسى عليه السّلام قال: لَقَدْ عَلِمْتَ ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ إِلَّا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ بَصائِرَ الإسراء: 102.
والبصائر: جمع بصيرة، وهو النّور الّذي به تبصر النّفس المعقولات، كما أنّ البصر نور به تبصر العين المحسوسات. ويجوز أن يكون (هذا) إشارة إلى اتّباع الشّريعة، فحمل البصائر عليه، لأنّ المصدر المضاف من صيغ العموم، فكأنّه قيل: جميع اتّباعاتها. (8: 444)
الآلوسيّ: (هذا) أي القرآن (بصائر للنّاس) فإنّ ما فيه من معالم الدّين وشعائر الشّرائع بمنزلة البصائر في القلوب. وقيل: الإشارة إلى اتّباع الشّريعة، والكلام من باب التّشبيه البليغ.
وجمع الخبر على الوجهين باعتبار تعدّد ما تضمّنه المبتدأ، وإتباع مصدر مضاف فيعمّ، ويخبر عنه بمتعدّد أيضا. وقرئ (هذه) أي الآيات. (25: 149)
القاسميّ: أي يبصرون به الحقّ من الباطل،