فهرس الكتاب

الصفحة 2507 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 686

ويعرفون به سبيل الرّشاد. (14: 5323)

الطّباطبائيّ: الإشارة ب (هذا) إلى الأمر المذكور الّذي هو الشّريعة، أو إلى القرآن بما يشتمل على الشّريعة.

والبصائر: جمع بصيرة، وهي الإدراك المصيب للواقع، والمراد بها ما يبصر به. (18: 169)

البصر

1 -... فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ* ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ.

الملك: 3، 4

ابن عبّاس: أي يرجع إليك بصرك بعيدا عن نيل المراد ذليلا صاغرا. (الطّبرسيّ 5: 323)

قتادة: معناه فانظر إلى السّماء. (الماورديّ 6: 51)

الطّبرسيّ: أي فردّ البصر وأدره في خلق اللّه، واستقص في النّظر مرّة بعد أخرى. والتّقدير: انظر ثمّ ارجع النّظر في السّماء. [إلى أن قال:]

والتّحقيق: أنّ بصر هذا النّاظر بعد الإعياء يرجع إليه بعيدا عن طلبته، خائبا في بغيته. (5: 323)

البروسويّ: أي ردّه إلى رؤية السّماء حتّى يتّضح ذلك بالمعاينة، ولا يبقى عندك شبهة مّا. (10: 79)

الآلوسيّ: أي إن كنت في ريب من ذلك فارجع البصر حتّى يتّضح الحال، ولا يبقى لك ريب وشبهة في تحقّق ما تضمّنه ذلك المقال، من تناسب خلق الرّحمان واستجماعه ما ينبغي له. [إلى أن قال:]

وأمر برجع البصر إلى السّماء مرّتين، إذ يمكن غلط في الأولى فيستدرك بالثّانية. أو الأولى ليرى حسنها واستواءها، والثّانية ليبصر كواكبها في سيرها وانتهائها، وليس بشي ء.

ويؤيّد الأوّل قوله تعالى: يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئًا فإنّه جواب الأمر، والجوابيّة تقتضي الملازمة، وما تضمّنه لا يلزم من المرّتين غالبا.

والمعنى يعد إليك البصر محروما من إصابة ما التمسه من إصابة العيب والخلل، كأنّه طرد عنه طردا بالصّغار. (29: 7)

2 -... وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ ...

النّحل: 77

راجع"ل م ح".

3 -... إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا. الإسراء: 36

راجع"س م ع".

4 -ما زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى. النّجم: 17

راجع"ز ي غ".

5 -وَما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ. القمر: 50

راجع"ل م ح".

6 -لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ. ق: 22

راجع"ح د د".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت