فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 691
المراغيّ: أي لأهل العقول والبصائر.
7 -وَاذْكُرْ عِبادَنا إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصارِ. ص: 45
ابن عبّاس: يقول: الفقه في الدّين.
(الطّبريّ 23: 170)
مثله مجاهد وقتادة. (الطّوسيّ 8: 571)
مجاهد: البصر في الحقّ. (الابصار) : العقول.
(الطّبريّ 23: 170)
الإمام الباقر عليه السّلام: أولي القوّة في العبادة والبصر فيها. (القمّيّ 2: 242)
السّدّيّ: (الابصار) : البصر بعقولهم في دينهم.
قتادة: أعطوا قوّة في العبادة وبصرا في الدّين.
(الطّبريّ 23: 170)
الطّبريّ: يعني ب (الابصار) : أنّهم أهل أبصار القلوب، يعني به: أولي العقول والإبصار للحقّ.
فإن قال لنا قائل: ما العقول من الأبصار، وإنّما الأبصار جمع بصر؟
قيل: إنّ ذلك مثل ... وأمّا البصر فإنّه عنى به بصر القلب، وبه تنال معرفة الأشياء، فلذلك قيل للرّجل العالم بالشّي ء: بصير به. (23: 170)
النّحّاس: أمّا (الابصار) فمتّفق على تأويلها، أنّها البصائر في الدّين والعلم. (القرطبيّ 15: 217)
أبو مسلم: (و الابصار) : العلم.
(الطّبرسيّ 4: 480)
الزّمخشريّ: يريد أولي الأعمال والفكر، كأنّ الّذين لا يعملون أعمال الآخرة ولا يجاهدون في اللّه، ولا يفكّرون أفكار ذوي الدّيانات، ولا يستبصرون في الحكم الزّمنيّ الّذين لا يقدرون على أعمال جوارحهم، والمسلوبي العقول الّذين لا استبصار بهم.
وفيه تعريض بكلّ من لم يكن من عمّال اللّه، ولا من المستبصرين في دين اللّه، وتوبيخ على تركهم المجاهدة والتّأمّل، مع كونهم متمكّنين منهما. (3: 377)
الفخر الرّازيّ: واعلم أنّ اليد آلة لأكثر الأعمال، والبصر آلة لأقوى الإدراكات، فحسن التّعبير عن العمل باليد وعن الإدراك بالبصر.
إذا عرفت هذا فنقول: النّفس النّاطقة الإنسانيّة لها قوّتان: عاملة وعالمة: أمّا القوّة العاملة فأشرف ما يصدر عنها طاعة اللّه، وأمّا القوّة العالمة فأشرف ما يصدر عنها معرفة اللّه، وما سوى هذين القسمين من الأعمال والمعارف فكالعبث والباطل، فقوله: أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصارِ إشارة إلى هاتين الحالتين. (26: 216)
نحوه الخازن. (6: 51)
البيضاويّ: أولي القوّة في الطّاعة والبصيرة في الدّين، أو أولي الأعمال الجليلة والعلوم الشّريفة. فعبّر ب (الايدى) عن الأعمال، لأنّ أكثرها بمباشرتها، وب (الابصار) عن المعارف، لأنّها أقوى مبادئهما. وفيه تعريض بالبطلة الجهّال، إنّهم كالزّمنى والعماة.
نحوه أبو السّعود (5: 366) ، والمراغيّ (23: 127) .
البروسويّ: جمع بصر، حمل على بصر القلب،