فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 694
نحوه الطّوسيّ (1: 97) ، والطّبرسيّ (1: 58) .
البغويّ: أي بأسماعهم وأبصارهم الظّاهرة، كما ذهب بأسماعهم وأبصارهم الباطنة.
وقيل: لذهب بما استفادوا من العزّ والأمان الّذي لهم بمنزلة السّمع والبصر. (1: 92)
نحوه الخازن. (1: 32)
2 -حَتَّى إِذا ما جاؤُها شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ. فصّلت: 20
الطّبريّ: (و ابصارهم) بما كانوا يبصرون به، وينظرون إليه في الدّنيا. (24: 106)
الطّبرسيّ: (و ابصارهم) بما رأوا من الآيات الدّالّة على وحدانيّة اللّه. (5: 9)
البروسويّ: بما نظرت إلى حرام. (8: 247)
القاسميّ: أي بأنّهم رأوا الآيات فلم يعتبروها ورأوا القبائح فاختاروها. (14: 5195)
ابصر
قَدْ جاءَكُمْ بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ ...
الأنعام: 104
الطّبريّ: يقول: فمن تبيّن حجج اللّه وعرفها، وأقرّ بها، وآمن بما دلّته عليه من توحيد اللّه وتصديق رسوله وما جاء به، فإنّما أصاب حظّ نفسه، ولنفسه عمل وإيّاها بغى الخير. (7: 305)
الطّوسيّ: يعني من تبيّن بهذه الحجج بأن نظر فيها حتّى أوجبت له العلم، وتبيّن بها. (4: 245)
نحوه الطّبرسيّ. (2: 345)
البغويّ: أي فمن عرفها وآمن بها. (2: 149)
القرطبيّ: الإبصار هو الإدراك بحاسّة البصر، أي فمن استدلّ وتعرّف، فنفسه نفع. (7: 57)
الخازن: يعني فمن عرف الآيات أو اهتدى بها إلى الحقّ. (2: 139)
البروسويّ: أي الحقّ بتلك البصائر، وآمن به.
ابصرنا
وَلَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنا أَبْصَرْنا وَسَمِعْنا فَارْجِعْنا نَعْمَلْ صالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ.
السّجدة: 12
الطّبريّ: رَبَّنا أَبْصَرْنا ما كنّا نكذّب به من عقابك أهل معاصيك. (21: 98)
الطّوسيّ: معناه أبصرنا الرّشد. وقيل: معناه أبصرنا صدق وعدك، وسمعنا تصديق رسلك. وقيل:
معناه إنّا كنّا بمنزلة العمى، فقد أبصرنا. (8: 300)
نحوه الزّمخشريّ (3: 242) ، والطّبرسيّ (4: 329) .
القرطبيّ: (ابصرنا) ما كنّا نكذّب (و سمعنا) ما كنّا ننكر. وقيل: (ابصرنا) صدق وعيدك، (و سمعنا) تصديق رسلك. أبصروا حين لا ينفعهم البصر، وسمعوا حين لا ينفعهم السّمع.
وقيل: أي ربّنا لك الحجّة، فقد (ابصرنا) رسلك وعجائب خلقك في الدّنيا، (و سمعنا) كلامهم، فلا حجّة لنا. فهذا اعتراف منهم ثمّ طلبوا أن يردّوا إلى الدّنيا