فهرس الكتاب

الصفحة 2520 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 699

الأنفس وفي الآفاق. (12: 22)

6 -أَوَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ أَفَلا يُبْصِرُونَ. السّجدة: 27

الطّبريّ: يقول تعالى ذكره: أفلا يرون ذلك بأعينهم، فيعلموا برؤيتهموه أنّ القدرة الّتي بها فعلت ذلك لا يتعذّر عليّ أن أحيي بها الأموات وأنشرهم من قبورهم، وأعيدهم بهيئاتهم الّتي كانوا بها قبل وفاتهم. (21: 115)

نحوه القرطبيّ. (14: 111)

الطّوسيّ: بأن يفكّروا في ذلك، فيدلّهم على أنّه لا يقدر على ذلك أحد غير اللّه الّذي لا شريك له.

الخازن: يعني فيعتبروا. (5: 189)

أبو السّعود: أي ألا ينظرون؟ فلا يبصرون ذلك، ليستدلّوا به على كمال قدرته تعالى وفضله. (5: 207)

نحوه البروسويّ. (7: 128)

الآلوسيّ: أي ألا يبصرون؟ فلا يبصرون ذلك ليستدلّوا به على كمال قدرته تعالى وفضله عزّ وجلّ.

وجعلت الفاصلة هنا (يبصرون) لأنّ ما قبله مرئيّ، وفيما قبله (يسمعون) لأنّ ما قبله مسموع.

وقيل: ترقّيا إلى الأعلى في الاتّعاظ مبالغة في التّذكير ورفع العذر.

وقرأ ابن مسعود (تبصرون) بالتّاء الفوقيّة.

نحوه القاسميّ. (13: 4818)

المراغيّ: أي أفلا يرون ذلك بأعينهم، فيعلموا أنّ القدرة الّتي بها فعلنا ذلك لا يتعذّر عليها أن تحيي الأموات، وتنشرهم من قبورهم، وتعيدهم بهيئاتهم الّتي كانوا عليها قبل موتهم. (21: 119)

الطّباطبائيّ: تنبيه وتوبيخ. وتخصيص هذه الآية بالإبصار والآية السّابقة بالسّمع، لما أنّ العلم بإهلاك الأمم الماضين إنّما هو بالأخبار الّتي تنال من طريق السّمع. وأمّا العلم بسوق الأمطار إلى الأرض الجرز وإخراج الزّرع واغتذاء الأنعام والإنسان، فالطّريق إليه حاسّة البصر. (16: 267)

7 -وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ. يس: 9

قتادة: هدى ولا ينتفعون به. (الطّبريّ 22: 152)

نحوه الطّبريّ. (22: 152)

السّدّيّ: محمّدا حين ائتمروا على قتله.

(القرطبيّ 15: 10)

الطّوسيّ: أي حكمنا عليهم بأنّهم كمن غشي بصره فهم لا يبصرون لذلك.

وقيل: أغشيناهم بظلمة الكفر فهم لا يبصرون الهدى.

وقيل: بظلمة اللّيل فهم لا يبصرون النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله.

الطّبرسيّ: [قال نحو الطّوسيّ وأضاف:]

وقيل: فأغشيناهم العذاب فهم لا يبصرون النّار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت