فهرس الكتاب

الصفحة 2521 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 700

وقيل: معناه أنّهم لمّا انصرفوا عن الإيمان والقرآن لزمهم ذلك حتّى لم يكادوا يتخلّصون منه بوجه، كالمغلول والمسدود عليه طرقه. (4: 417)

البغويّ: سبيل الهدى. (4: 7)

مثله الخازن. (6: 3)

الفخر الرّازيّ: يحتمل أنّهم لا يبصرون شيئا.

ويحتمل أن يكون المراد هو أنّ الكافر مصدود، وسبيل الحقّ عليه مسدود، وهو لا يبصر السّدّ ولا يعلم الصّدّ، فيظنّ أنّه على الطّريقة المستقيمة، وغير ضالّ.

البروسويّ: فأخذ اللّه تعالى أبصارهم عنه عليه السّلام فلم يبصروه. (7: 373)

الآلوسيّ: لا يقدرون على إبصار شي ء مّا أصلا.

الطّنطاويّ: شبّههم بمن أحاط بهم سدّان، فغطّيت أبصارهم بحيث لا يرون ما أمامهم وما خلفهم، فهم محبوسون في مطمورة الجهالة، ممنوعون عن النّظر في الآيات. وتكون نتيجة ذلك ما بعده وهو وَسَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ يس: 10، لأنّ من يرد اللّه إضلاله لا ينفع تخويفه. (17: 142)

8 -وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ. الصّافّات: 175

قتادة: حين لا ينفعهم البصر. (الطّبريّ 23: 115)

ابن زيد: يقول: انظرهم فسوف يبصرون ما لهم بعد اليوم، يقول: يبصرون يوم القيامة ما ضيّعوا من أمر اللّه وكفرهم باللّه ورسوله وكتابه فأبصرهم، وأبصر واحد. (الطّبريّ 23: 115)

الطّبريّ: وانظرهم فسوف يرون ما يحلّ بهم من عقابنا. (23: 115)

الطّبرسيّ: قيل: وأبصرهم إذا نزل بهم العذاب فسوف يبصرون. وقيل: وأبصر حالهم بقلبك فسوف يبصرون ذلك في القيامة معاينة.

وفي هذا إخبار بالغيب، لأنّه وعد نبيّه صلّى اللّه عليه وآله بالنّصر والظّفر، فوافق المخبر الخبر وكأنّهم قالوا: متى هذا العذاب؟ فأنزل اللّه أَفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ الصّافّات:

الطّوسيّ: أبصر حالهم بقليل. وقيل: أبصرهم في وقت البصر.

وفي الآية دلالة على المعجز، لأنّه تعالى وعد نبيّه بالنّصر، فكان الأمر على ما قال. (8: 538)

الميبديّ: (و ابصرهم) أي أبصر ما ينالهم يومئذ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ذلك.

وقيل: أبصر حالهم بقلبك فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ معاينة.

وقيل: أعلمهم فسوف يعلمون.

وقيل: أبصر ما ضيّعوا من أمرنا فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ما يحلّ بهم من عذابنا. (8: 312)

الزّمخشريّ: (و ابصرهم) وما يقضي عليهم من الأسر والقتل والعذاب في الآخرة، فسوف ينصرونك وما يقضي لك من النّصرة والتّأييد والثّواب في العاقبة.

والمراد بالأمر بإبصارهم- على الحال المنتظرة الموعودة- الدّلالة على أنّها كائنة واقعة لا محالة، وأنّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت