فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 718
القرطبيّ: أي منتهون، وقيل: فإذا هم على بصيرة. (7: 350)
أبو السّعود: مواقع الخطإ ومكايد الشّيطان، فيحترزون عنها ولا يتّبعونه. (3: 71)
مثله القاسميّ (7: 2931) ، نحوه البروسويّ(3:
300)، والآلوسيّ (9: 148) .
مبصرة
1 -وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً ... الإسراء: 12
قتادة: أي منيرة، وخلق الشّمس أنور من القمر، وأعظم. (الطّبريّ 15: 50)
أبو عمرو ابن العلاء: أي يبصر بها.
(القرطبيّ 10: 228)
الكسائيّ: تقول العرب: أبصر النّهار، إذا أضاء؛ بحيث يبصر بها. (البغويّ 3: 123)
أبو عبيدة: يقال: قد أبصر النّهار، إذا صار النّاس يبصرون فيه، كقوله: رجل مخبث، إذا كان أصحابه خبثاء، ورجل مضعف، إذا كانت ذراريه ضعافا، فكذا قوله: وَالنَّهارَ مُبْصِرًا المؤمن: 61، أي أهله بصراء. (الفخر الرّازيّ 20: 165)
الطّبريّ: واختلف أهل العربيّة في معنى قوله:
وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً فقال بعض نحوييّ الكوفة: معناها مضيئة، وكذلك قوله: وَالنَّهارَ مُبْصِرًا معناه مضيئا، كأنّه ذهب إلى أنّه قيل: مبصرا لإضاءته للنّاس البصر.
وقال آخرون: بل هو من أبصر النّهار، إذا صار النّاس يبصرون فيه، فهو مبصر، كقولهم: رجل مجبن، إذا كان أهله وأصحابه جبناء، ورجل مضعف، إذا كانت رواته ضعفاء، فكذلك النَّهارَ مُبْصِرًا، إذا كان أهله بصراء. (15: 50)
نحوه الطّوسيّ (6: 454) ، والقرطبيّ (10: 228) .
الزّجّاج: أي جعلناها تضي ء لكم لتبصروا كيف تصرّفون في أعمالكم؟ (3: 230)
الميبديّ: يعني مبصرا بها. والنّهار لا يبصر لكن يبصر به وفيه. (5: 522)
الزّمخشريّ: أي تبصر فيه الأشياء وتستبان.
نحوه الخازن. (4: 123)
الطّبرسيّ: أي نيّرة مضيئة للإبصار، يبصر أهل النّهار النّهار بها. (3: 402)
الفخر الرّازيّ: ففيه وجهان:
الأوّل: أنّ معنى كونها (مبصرة) أي مضيئة؛ وذلك لأنّ الإضاءة سبب لحصول الإبصار، فأطلق اسم الإبصار على الإضاءة إطلاقا لاسم المسبّب على السّبب.
والثّاني: [قول أبي عبيدة وقد تقدّم] (20: 165)
البيضاويّ: مضيئة أو مبصرة للنّاس، من أبصره فبصر، أو مبصرة أهله، كقولهم: أجبن الرّجل، إذا كان أهله جبناء. (1: 579)
نحوه الفيروز اباديّ.
(بصائر ذوي التّمييز 2: 223)
النّيسابوريّ: (مبصرة) ذات إبصار؛ وذلك