فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 720
استبصر.
وقيل: (مبصرة) يبصر بها كيوم صائم، يعني فصام فيه، وليلة نائمة ينام فيها.
وقيل: (مبصرة) جاعلة إيّاهم ذوي بصائر.
الطّبرسيّ: أي بيّنة، أراد آية مبصرة، كما قال:
وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً الإسراء: 12، ومعناه دلالة واضحة ظاهرة.
وقيل: ذات إبصار، وقيل: تبصرهم وتبيّن لهم حتّى يبصروا بها الهدى من الضّلالة، وهي ناقة صالح المخرجة من الصّخرة على الصّفة الّتي اقترحوها. (3: 423)
الفخر الرّازيّ: أي ذات إبصار، أي فيها إبصار لمن تأمّلها يبصر بها رشده، ويستدلّ بها على صدق ذلك الرّسول. (20: 234)
القرطبيّ: أي آية دالّة مضيئة نيّرة على صدق صالح، وعلى قدرة اللّه تعالى، وقد تقدّم ذلك.
البيضاويّ: بيّنة ذات إبصار أو بصائر، أو جاعلتهم ذوي بصائر. وقرئ بالفتح. (1: 589)
الخازن: أي بيّنة؛ وذلك لأنّ آثار إهلاكهم في بلاد العرب قريبة من حدودهم، يبصرها صادرهم وورادهم. (4: 135)
ابن كثير: أي دالّة على وحدانيّة من خلقها، وصدق رسوله الّذي أجيب دعاؤه فيها. (4: 323)
البروسويّ: بيّنة ذات إبصار، على أن يكون للنّسبة، فالتّاء للمبالغة. أو أسند إليها حال من يشاهدها مجازا. (5: 177)
الآلوسيّ: على صيغة اسم الفاعل حال من النّاقة، والمراد: ذات إبصار، أو ذات بصيرة يبصرها الغير ويتبصّر بها، فالصّيغة للنّسب.
أو جاعلة النّاس ذوي بصائر، على أنّه اسم فاعل من أبصره، والهمزة للتّعدية، أي جعله ذا بصيرة وإدراك. ويحتمل أن يكون إسناد الإبصار إليها مجازا، وهو في الحقيقة حال من يشاهدها.
وقرأ قوم (مبصرة) بزنة اسم المفعول، أي يبصرها النّاس، ولا خفاء في ذلك.
وقرأ قتادة (مبصر) بفتح الميم والصّاد، أي محلّ إبصار، بجعل الحامل على الشّي ء بمنزلة محلّه، نحو الولد مبخلة مجبنة.
وقرأ زيد بن عليّ رضي اللّه تعالى عنهما (مبصرة) بزنة اسم الفاعل والرّفع، على إضمار مبتدإ، أي هي مبصرة. (15: 104)
الطّباطبائيّ: و"المبصرة": الظّاهرة البيّنة، على حدّ ما في قوله تعالى: وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً الإسراء: 12، وهي صفة النّاقة، أو صفة لمحذوف، والتّقدير: آية مبصرة.
والمعنى وآتينا قوم ثمود النّاقة حال كونها ظاهرة بيّنة، أو حال كونها آية ظاهرة بيّنة، فظلموا أنفسهم بسببها، أو ظلموا مكذّبين بها. (13: 136)
3 -فَلَمَّا جاءَتْهُمْ آياتُنا مُبْصِرَةً قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ. النّمل: 13