فهرس الكتاب

الصفحة 2542 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 721

ابن جريج: (مبصرة) : بيّنة. (الطّبريّ 19: 140)

الأخفش: ويجوز (مبصرة) وهو مصدر، كما يقال:

الولد مجبنة. (القرطبيّ 13: 163)

الطّبريّ: يقول: يبصر بها من نظر إليها ورآها، حقيقة ما دلّت عليه. (19: 140)

الطّوسيّ: قيل في معنى (مبصرة) قولان:

أحدهما: أنّها تبصر الصّواب من الخطإ، يقال:

أبصرته وبصرته بمعنى واحد، كقولك: أكفرته وكفرته، وأكذبته وكذبته.

الثّاني: (مبصرة) للحقّ من الباطل، فهي تهدي إليه، كأنّها تراه. قالوا عند ذلك: إنّ هذه الآيات (سحر مبين) أي ظاهر. (8: 81)

البغويّ: بيّنة واضحة، يبصر بها. (3: 492)

نحوه الخازن (5: 112) ، والقرطبيّ (13: 163) ، والقاسميّ (13: 4662) .

الميبديّ: أي مستنيرة مبصرة بها، كما تقول:

أبصر النّهار، أي أبصر فيه، ومثله قوله: وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً الإسراء: 12، أي نيّرة يبصر فيها، نصب على الحال.

وقيل: (مبصرة) تجعلهم بصراء. وقيل: جاعلة لهم بصائر قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ. (7: 183)

الزّمخشريّ: الظّاهرة البيّنة، جعل الإبصار لها، وهو في الحقيقة لمتأمّليها، لأنّهم لا بسوها، وكانوا بسبب منها بنظرهم وتفكّرهم.

ويجوز أن يراد بحقيقة الإبصار: كلّ ناظر فيها من كافّة أولي العقل. وأن يراد إبصار فرعون وملئه، لقوله:

وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ النّمل: 14.

أو جعلت كأنّها تبصر فتهدي، لأنّ العمى لا تقدر على الاهتداء فضلا أن تهدي غيرها. ومنه قولهم: كلمة عيناء وكلمة عوراء، لأنّ الكلمة الحسنة ترشد، والسّيّئة تغوي، ونحوه قوله تعالى: لَقَدْ عَلِمْتَ ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ إِلَّا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ بَصائِرَ الإسراء: 102، فوصفها بالبصارة، كما وصفها بالإبصار.

وقرأ عليّ بن الحسين رضي اللّه عنهما وقتادة (مبصرة) وهي نحو: مجبنة ومبخلة ومجفرة، أي مكانا يكثر فيه التّبصّر. (3: 139)

نحوه الفخر الرّازيّ. (24: 184)

ابن عطيّة: معناه معها الإبصار والوضوح، وهذا على نحو قولهم: نهار صائم وليل قائم ونائم.

الطّبرسيّ: أي واضحة بيّنة على من أبصر أنّها خارجة عن قدرة البشر، وهو مثل قوله: وَآتَيْنا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً الإسراء: 59. (4: 213)

البيضاويّ: (مبصرة) : بيّنة، اسم فاعل أطلق للمفعول، إشعارا بأنّها لفرط اجتلائها للأبصار؛ بحيث تكاد تبصر نفسها لو كانت ممّا يبصر. أو ذات بصر من حيث إنّها تهدي، والعمى لا تهتدي فضلا عن أن تهدي.

أو مبصرة كلّ من نظر إليها وتأمّل فيها.

نحوه أبو السّعود (5: 72) ، والنّيسابوريّ(19:

83)، والبروسويّ (6: 324) ، وشبّر (4: 415) .

أبو حيّان: وانتصب (مبصرة) على الحال، أي بيّنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت