فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 726
مجاهد: بصيرة. (الطّبريّ 26: 152)
قتادة: نعمة من اللّه يبصرها العباد.
(الطّبريّ 26: 152)
أبو حاتم: نصب على المصدر، يعني جعلنا ذلك تبصيرا وتنبّها على قدرتنا. (القرطبيّ 17: 6)
الطّبريّ: يقول: فعلنا ذلك تبصرة لكم أيّها النّاس نبصّركم بها قدرة ربّكم على ما يشاء. (26: 152)
الزّجّاج: أي فعلنا ذلك لنبصّر به وندلّ على القدرة. (5: 43)
الطّوسيّ: أي فعلنا ذلك وخلقناه على ما وصفناه، ليتبصّر به ويتفكّر به كلّ مكلّف كامل العقل، يريد الرّجوع إلى اللّه والإنابة إليه. (9: 360)
البغويّ: أي جعلنا ذلك تبصرة. (4: 271)
مثله الخازن. (6: 194)
الميبديّ: أي جعلنا ذلك (تبصرة وذكرى) أي تبصيرا وتذكيرا وتنبيها. (9: 277)
الزّمخشريّ: لتبصّر به وتذكر كلّ (عبد منيب) راجع إلى ربّه، مفكّر في بدائع خلقه خلقها وقرئ (تبصرة وذكرى) بالرّفع، أي خلقها تبصرة. (4: 4)
الطّبرسيّ: أي فعلنا ذلك تبصيرا، ليبصّر به أمر الدّين وتذكيرا وتذكّرا. (5: 143)
نحوه شبّر. (6: 68)
الفخر الرّازيّ: يحتمل أن يكون الأمران عائدين إلى الأمرين المذكورين، وهما"السّماء والأرض"على أنّ خلق السّماء (تبصرة) وخلق الأرض (ذكرى) .
ويدلّ عليه أنّ السّماء زينتها مستمرّة غير مستجدّة في كلّ عام، فهي كالشّي ء المرئيّ على مرور الزّمان. وأمّا الأرض فهي كلّ سنة تأخذ زخرفها، فذكر السّماء تبصرة والأرض تذكرة.
ويحتمل أن يكون كلّ واحد من الأمرين موجودا في كلّ واحد من الأمرين، فالسّماء تبصرة والأرض كذلك.
والفرق بين: التّبصرة والتّذكرة، هو أنّ فيها آيات مستمرّة منصوبة في مقابلة البصائر، وآيات متجدّدة مذكّرة عند التّناسي. (28: 156)
القرطبيّ: أي جعلنا ذلك تبصرة، لندلّ به على كمال قدرتنا. (17: 6)
أبو حيّان: قرأ الجمهور (تَبْصِرَةً وَذِكْرى) بالنّصب، وهما منصوبان بفعل مضمر من لفظهما، أي بصّر وذكّر، وقيل: مفعول من أجله.
وقرأ زيد بن عليّ (تبصرة) بالرّفع، و (ذكرى) معطوف عليه، أي ذلك الخلق على ذلك الوصف تبصرة، والمعنى يتبصّر بذلك، ويتذكّر كلّ عبد منيب. (8: 121)
ابن كثير: أي ومشاهدة خلق السّماوات والأرض وما جعل اللّه فيهما من الآيات العظيمة تبصرة ودلالة. (6: 397)
الشّربينيّ: أي جعلنا هذه الأشياء كلّها لأجل أن تنظروا بأبصاركم وتتفكّروا ببصائركم، فتعبروا منها إلى صانعها فتعلموا ماله من العظمة. (4: 80)
أبو السّعود: علّتان للأفعال المذكورة معنى وإن انتصبتا بالفعل الأخير أو لفعل مقدّر بطريق الاستئناف، أي فعلنا ما فعلنا تبصيرا وتذكيرا. (6: 123)