فهرس الكتاب

الصفحة 2548 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 727

نحوه القاسميّ (15: 5486) ، والبروسويّ(9:

المراغيّ: أي فعلنا ذلك لتبصرة العبد المنيب، وادّكاره، فإن رفعنا السّماء أو زيّنّاها بالكواكب فلاستبصاره. وإن بسطنا الأرض أو أرسيناها بالجبال أو أنبتنا النّبات زينة للأرض فلاعتباره .. (26: 155)

الطّباطبائيّ: مفعول له، أي فعلنا ما فعلنا من بناء السّماء ومدّ الأرض، وعجائب التّدبير الّتي أجريناها فيهما، ليكون تبصرة يتبصّر بها، وذكرى يتذكّر بها كلّ عبد راجع إلى اللّه سبحانه. (18: 341)

المصطفويّ: من بصّره الأمر، أي فهّمه وأوضحه، يتعدّى إلى المفعول الثّاني بنفسه وبالباء.

مستبصرين

وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ. العنكبوت: 38

ابن عبّاس: (مستبصرين) في دينهم.

مثله الضّحّاك. (الطّبريّ 20: 150)

لهم بصيرة في كفرهم وإعجاب به وإصرار عليه، فذمّهم بذلك.

مثله مجاهد والضّحّاك. (ابن عطيّة 4: 317)

مجاهد: في الضّلالة. (الطّبريّ 20: 150)

قتادة: في ضلالتهم معجبين بها.

(الطّبريّ 20: 150)

معناه أنّهم كانوا مستبصرين عند أنفسهم فيما كانوا عليه من الضّلالة، يحسبون أنّهم على هدى.

مثله الكلبيّ. (الطّبرسيّ 4: 283)

نحوه مقاتل (البغويّ 3: 557) ، والخازن (5: 160) .

الفرّاء: في دينهم يقول: ذوو بصائر. (2: 317)

الطّبريّ: يقول: وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ في ضلالتهم معجبين بها، يحسبون أنّهم على هدى وصواب، وهم على الضّلال. (20: 150)

الطّوسيّ: أي وكانوا عقلاء، يمكنهم تمييز الحقّ من الباطل بإبصارهم له وفكرهم فيه. (8: 208)

مثله الطّبرسيّ (4: 283) ، ونحوه الكاشانيّ(4:

117)، وشبّر (5: 62) .

الميبديّ: ذوي بصائر، يمكنهم تمييز الحقّ من الباطل.

وقيل: وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ يعني ثمود، واستبصارهم: حذقهم في جوف الصّخر بالوادي بيوتا.

وقال في موضع آخر: (فارهين) الشّعراء: 149.

الرّاغب: أي طالبين للبصيرة. ويصحّ أن يستعار الاستبصار للإبصار نحو استعارة الاستجابة للإجابة.

الزّمخشريّ: عقلاء متمكّنين من النّظر والافتكار، ولكنّهم لم يفعلوا. أو كانوا متبيّنين أنّ العذاب نازل بهم، لأنّ اللّه تعالى قد بيّن لهم على ألسنة الرّسل عليهم السّلام، ولكنّهم لجّوا حتّى هلكوا. (3: 206)

نحوه أبو السّعود (5: 152) ، والقاسميّ(13:

4749)، والبيضاويّ (2: 210) ، والآلوسيّ (20:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت