فهرس الكتاب

الصفحة 2583 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 762

النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم- من كلّ بضع"أي من كلّ نكاح. وكان تزوّجها بكرا من بين نسائه."

وفي الحديث:"تستأمر النّساء في إبضاعهنّ"يقال:

أبضعت المرأة، إذا زوّجتها، كما تقول: أنكحتها.

والاستبضاع: نوع من نكاح أهل الجاهليّة، ومنه الحديث:"أنّ عبد اللّه بن عبد المطّلب مرّ بامرأة فدعته أن يستبضع منها".

وفي الحديث:"فلمّا تزوّج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم خديجة دخل عليها عمرو بن أسد، فلمّا رآه قال: هذا البضع لا يقرع أنفه"يريد: هذا الكف ء الّذي لا يردّ. وأصل ذلك في الإبل؛ وذلك أنّ الفحل الهجين إذا أراد أن يضرب كرائم الإبل ضربوا أنفه بعصا أو غيرها، ليرتدّ عنها ويتركها، ولا يتعرّض لها. (1: 177)

الثّعالبيّ: البضع بين الثّلاث والعشر. (96)

البضع والهبر واللّحب: قطع اللّحم. (232)

أبو سهل الهرويّ: تقول: هي بضعة من لحم بالفتح، أي قطعة واحدة منه. وهم بضعة عشر رجلا بالكسر، لما بين اثني عشر إلى تسعة عشر. (58)

ابن سيدة: بضع اللّحم يبضعه بضعا، وبضّعه:

قطّعه، والبضعة: القطعة منه. والجمع: بضع، وبضع، وبضيع، وهو نادر. ونظيره الرّهين: جمع الرّهن.

والبضيع أيضا: اللّحم. والبضيع: ما انماز من لحم الفخذ، الواحدة: بضيعة. [ثمّ استشهد بشعر]

وفلان بضعة من فلان؛ يذهب به إلى الشّبه.

وبضع الشّي ء يبضعه: شقّه، وفي حديث عمر في ذكر السّياط:"كلّها يبضع ويحدر"أي يحدر الدّم، وقيل:

يحدر: يورّم.

والبضعة: السّياط، وقيل: السّيوف.

والباضعة من الشّجاج: الّتي تشقّ اللّحم. والمبضع:

المشرط.

وبضع من الماء، وبه يبضع بضوعا وبضعا: روي وامتلأ. وأبضعني: أرواني. وماء باضع وبضيع: نمير.

وأبضعه الكلام، وبضعه به: بيّنه له، وبضع هو يبضع بضوعا: فهم، وبضع الكلام فابتضع: بيّنه فتبيّن.

وبضع من صاحبه يبضع بضوعا، إذا لم يأتمر له، فسئم أن يأمره.

وبضع المرأة بضعا، وباضعها مباضعة وبضاعا:

جامعها، والاسم: البضع، وجمعه: بضوع. [ثمّ استشهد بشعر]

والبضع: ملك الوليّ للمرأة.

والبضاعة: القطعة من المال، وقيل: اليسير منه.

والبضاعة: ما حمّلت آخر بيعه وإدارته.

وأبضعه البضاعة: أعطاه إيّاها.

وابتضع منه: أخذ، والاسم: البضاع، كالقراض.

واستبضع الشّي ء: جعله بضاعته، وفي مثل:

كمستبضع التّمر إلى هجر"."

قال حسّان:

* كمستبضع تمرا إلى أهل خيبرا*

والبضع والبضع: ما بين الثّلاث إلى العشر، وبالهاء:

من الثّلاثة إلى العشرة، يضاف إلى ما تضاف إليه الآحاد، كقوله تعالى: فِي بِضْعِ سِنِينَ الرّوم: 4، وقوله تعالى:

فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ يوسف: 42.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت