فهرس الكتاب

الصفحة 2587 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 766

وعشرون امرأة، وهكذا قاله أبو زيد. وقالوا: على هذا معنى البضع والبضعة في العدد: قطعة مبهمة غير محدودة.

والبضع بالضّمّ: جمعه أبضاع، مثل قفل وأقفال، يطلق على الفرج والجماع، ويطلق على التّزويج أيضا كالنّكاح يطلق على العقد والجماع.

وقيل: البضع مصدر أيضا، مثل السّكر والكفر.

وأبضعت المرأة إبضاعا: زوّجتها.

"و تستأمر النّساء في أبضاعهنّ"يروى بفتح الهمزة وكسرها، وهما بمعنى، أي في تزويجهنّ، فالمفتوح جمع، والمكسور مصدر، من أبضعت.

ويقال: بضعها يبضعها بفتحتين، إذا جامعها، ومنه يقال: ملك بضعها، أي جماعها. والبضاع: الجماع وزنا ومعنى، وهو اسم من باضعها مباضعة.

والبضاعة بالكسر: قطعة من المال تعدّ للتّجارة.

وبئر بضاعة: بئر قديمة بالمدينة بكسر الباء وضمّها، والضّمّ أكثر.

واستبضعت الشّي ء: جعلته بضاعة لنفسي، وأبضعته غيري بالألف: جعلته له بضاعة، وجمعها:

بضائع.

وبضعت اللّحم بضعا، من باب نفع: شققته، ومنه الباضعة، وهي الشّجّة الّتي تشقّ اللّحم ولا تبلغ العظم ولا يسيل منها دم، فإن سال فهي الدّامية.

وبضعه بضعا: قطعه، وبضّعه تبضيعا مبالغة وتكثير.

الفيروز اباديّ: البضع كالمنع: القطع، كالتّبضيع، والشّقّ، وتقطيع اللّحم، والتّزوّج.

والمجامعة كالمباضعة والبضاع.

والتّبيين كالإبضاع والتبيّن، بضعه الكلام وأبضعه الكلام: بيّنه له، فبضع هو بضوعا: فهم.

وفي الدّمع: أن يصير في الشّفر ولا يفيض.

وبالضّمّ: الجماع أو الفرج نفسه، والمهر، والطّلاق، وعقد النّكاح ضدّ، وموضع.

وبالكسر ويفتح: الطّائفة من اللّيل، وما بين الثّلاث إلى التّسع أو إلى الخمس، أو ما بين الواحد إلى الأربعة، أو من أربع إلى تسع، أو هو سبع. وإذا جاوزت لفظ العشر: ذهب البضع، لا يقال: بضع وعشرون أو يقال ذلك.

الفرّاء: لا يذكر مع العشرة والعشرين إلى التّسعين ولا يقال: بضع ومائة، ولا ألف.

مبرمان: البضع: ما بين العقدين: من واحد إلى عشرة، ومن أحد عشر إلى عشرين.

ومع المذكّر بهاء ومعها بغير هاء: بضعة وعشرون رجلا وبضع وعشرون امرأة، ولا يعكس، أو البضع غير معدود، لأنّه بمعنى القطعة.

والبضعة وقد تكسر: القطعة من اللّحم، جمعه: بضع بالفتح، وكعنب وصحاف وتمرات.

وكمنبر: ما يبضع به العرق.

والباضعة: الشّجّة الّتي تقطع الجلد وتشقّ اللّحم شقّا خفيفا وتدمى إلّا أنّها لا تسيل، والفرق من الغنم أو القطعة الّتي انقطعت عن الغنم.

والباضع في الإبل كالدّلّال في الدّور، أو من يحمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت