فهرس الكتاب

الصفحة 2591 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 770

البغويّ: قيل: أراد أنّ إخوة يوسف أسرّوا شأن يوسف، وقالوا: هذا عبد لنا، أبق منّا. (2: 481)

الميبديّ: (بضاعة) منصوب على الحال، يعني أسرّه مالك بن ذعر وأصحابه، فقالوا للسّيّارة: هو بضاعة أبضعناها أهل الماء لنبيعه بمصر، لئلّا يستشركهم فيه النّاس. (5: 31)

الزّمخشريّ: (بضاعة) نصب على الحال، أي أخفوه متاعا للتّجارة. والبضاعة: ما بضع من المال للتّجارة، أي قطع. (2: 309)

نحوه البيضاويّ (1: 49) ، وأبو حيّان (5: 290) .

ابن عطيّة: و (بضاعة) حال، والبضاعة: القطعة من المال يتّجر فيها بغير نصيب من الرّبح، مأخوذة من قولهم: بضعت، أي قطعت.

وقيل: إنّهم أسرّوا في أنفسهم يتّخذونه بضاعة لأنفسهم، أي متّجرا، ولم يخافوا من أهل الرّفقة شيئا. ثمّ يكون الضّمير في قوله: (و شروه) لهم أيضا، أي باعوه، بثمن قليل؛ إذ لم يعرفوا حقّه ولا قدره، بل كانوا زاهدين فيه. وروي على هذا أنّهم باعوه من تاجر.

وقال مجاهد: الضّمير في (اسرّوه) لأصحاب الدّلو، وفي (شروه) لإخوة يوسف الأحد عشر. وقال ابن عبّاس: بل الضّمير في (اسرّوه) و (شروه) لإخوة يوسف.

وذلك أنّه روي أنّ إخوته لمّا رجعوا إلى أبيهم وأعلموه رجع بعضهم إلى الجبّ ليتحقّقوا أمر يوسف، ويقفوا على الحقيقة من فقده، فلمّا علموا أنّ الورّاد قد أخذوه، جاؤوهم فقالوا: هذا عبد أبق لأمّنا ووهبته لنا ونحن نبيعه منكم. فقارّهم يوسف على هذه المقالة خوفا منهم، ولينفذ اللّه أمره، فحينئذ أسرّه إخوته إذ جحدوا اخوته فأسرّوها، واتّخذوه (بضاعة) أي متّجرا ومكسبا. (3: 229)

أبو الفتوح: يعني عدّوه (بضاعة) ، ونصب على المفعول له. ويجوز أن يكون حالا على تقدير: وأعدّوه بضاعة. (3: 117)

الفخر الرّازيّ: الضّمير في (و اسرّوه) إلى من يعود؟ ففيه قولان:

الأوّل: أنّه عائد إلى الوارد وأصحابه أخفوا من الرّفقة أنّهم وجدوه في الجبّ؛ وذلك لأنّهم قالوا: إن قلنا للسّيّارة: التقطناه شاركونا فيه، وإن قلنا: اشتريناه:

سألونا الشّركة. فالأصوب أن نقول: إنّ أهل الماء جعلوه بضاعة عندنا على أن نبيعه لهم بمصر.

والثّاني: نقل عن ابن عبّاس أنّه قال: (و اسرّوه) يعني إخوة يوسف أسرّوا شأنه، والمعنى: أنّهم أخفوا كونه أخالهم، بل قالوا: إنّه عبد لنا أبق منّا، وتابعهم على ذلك يوسف، لأنّهم توعّدوه بالقتل بلسان العبرانيّة.

والأوّل أولى لأنّ قوله: وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً يدلّ على أنّ المراد أسرّوه حال ما حكموا بأنّه بضاعة؛ وذلك إنّما يليق بالوارد لا بإخوة يوسف. (18: 106)

الآلوسيّ: نصب قوله سبحانه: (بضاعة) على الحال، أي أخفوه حال كونه متاعا للتّجارة.

وفي"الفرائد"أنّه ضمّن (اسرّوه) معنى جعلوه، أي جعلوه بضاعة مسرّين إيّاه، فهو مفعول به.

وقال ابن الحاجب: يحتمل أن يكون مفعولا له، أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت