المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 774
البغويّ: والبضع: ما بين الثّلاث إلى السّبع، وقيل:
ما بين الثّلاث إلى التّسع، وقيل: مادون العشره. (3: 571)
مثله الخازن. (5: 168)
الميبديّ: والبضع: اسم للثّلاث والخمس والسّبع والتّسع. (7: 425)
ابن عطيّة: أي من الثّلاثة إلى التّسعة، على مشهور قول اللّغويّين، كأنّه تبضيع العشرة، أي تقطيعها. وقال أبو عبيدة: من الثّلاث إلى الخمس، وقوله مردود. (4: 328)
الفخر الرّازيّ: قيل: هي ما بين الثّلاثة والعشرة.
مثله النّسفيّ. (3: 265)
البروسويّ: البضع بالفتح: قطع اللّحم، وبالكسر المنقطع عن العشرة، ويقال ذلك لما بين الثّلاث إلى العشر، وقيل: بل هو فوق الخمس دون العشر. (7: 5)
القاسميّ: البضع: وهو ما بين الثّلاث إلى التّسع.
نحوه الطّباطبائيّ. (16: 155)
الوجوه والنّظائر
الدّامغانيّ: البضاعة على أربعة أوجه: البضاعة:
الدّراهم، متاع الأكراد، البضاعة من كلّ شي ء، بضع سنين.
فوجه منها: بضاعة الدّراهم، قوله: وَلَمَّا فَتَحُوا مَتاعَهُمْ وَجَدُوا بِضاعَتَهُمْ يوسف: 65، يعني دراهمهم، كقوله: ما نَبْغِي هذِهِ بِضاعَتُنا رُدَّتْ إِلَيْنا يوسف: 65.
والوجه الثّاني: البضاعة يعني متاع الأكراد الجبن والسّجن، قوله: وَجِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ يوسف: 88.
والوجه الثّالث: البضاعة: المال المنتفع، قوله عزّ وجلّ حكاية عن أهل القافلة: وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً يوسف: 19.
والوجه الرّابع: بضع سنين، قوله: فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ يوسف: 42. (159)
الفيروز اباديّ: وورد في التّنزيل من هذه المادّة على وجوه:
الأوّل: اسم لمال التّجارة وَجَدُوا بِضاعَتَهُمْ يوسف: 65، هذِهِ بِضاعَتُنا رُدَّتْ إِلَيْنا يوسف: 65.
الثّاني: اسم للمأكولات، وأسباب المعيشة: وَجِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ.
الثّالث: اسم لحقيقة البضاعة وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً يوسف: 19.
الرّابع: لمدّة من الزّمان فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ يوسف: 42. (2: 250)
الأصول اللّغويّة
1 -الأصل في هذه المادّة: البضعة، أي القطعة من اللّحم خاصّة، يقال: أعطيته بضعة من اللّحم، إذا أعطيته قطعة مجتمعة. وبضعت اللّحم أبضعه بضعا فانبضع، وبضّعته تبضيعا: جعلته قطعا. وفلان شديد البضع والبضعة، أي ذو جسم وسمن. والمبضع: الحديدة الّتي يبضع بها اللّحم، والبضيع: اللّحم، يقال: دابّة كثيرة