فهرس الكتاب

الصفحة 2623 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 802

الحديد؛ والكلّ مذموم إلّا بحقّ. (3: 1437)

الطّبرسيّ: البطش: الأخذ باليد، أي إذا بطشتم بأحذ تريدون إنزال عقوبة به، عاقبتموه عقوبة من يريد التّجبّر بارتكاب العظائم، كما قال: إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ القصص: 19. (4: 198)

الفخر الرّازيّ: بيّن أنّهم مع ذلك السّرف والحرص فإنّ معاملتهم مع غيرهم معاملة الجبّارين.

وقد بيّنّا في غير هذا الموضع أنّ هذا الوصف في العباد ذمّ، وإن كان في وصف اللّه تعالى مدحا. فكان من يقدّم على الغير لا على طريق الحقّ، ولكن على طريق الاستعلاء يوصف بأنّ بطشه بطش جبّار. (24: 157)

القرطبيّ: قال ابن عبّاس ومجاهد: البطش:

العسف قتلا بالسّيف وضربا بالسّوط، ومعنى ذلك:

فعلتم ذلك ظلما. [و بعد ذكر قول الكلبيّ والحسن وغيرهما أضاف:]

وكلّه يرجع إلى قول ابن عبّاس.

وقيل: إنّه المواخذة على العمد والخطأ من غير عفو ولا إبقاء. (13: 124)

أبو حيّان: أي أردتم البطش، وحمل على الإرادة لئلّا يتّحد الشّرط وجوابه، كقوله:

* متى تبعثوها تبعثوها ذميمة*

أي متى أردتم بعثها.

وقيل: المعنى إنّكم كفّار الغضب، لكم السّطوات المفرطة والبوادر. (7: 33)

الشّربينيّ: أي أردتم البطش بأحد بضرب أو قتل بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ أي من غير رأفة. (3: 25)

أبو السّعود: وَإِذا بَطَشْتُمْ بسوط أو سيف بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ متسلّطين غاشمين بلا رأفة ولا قصد تأديب، ولا نظر في العاقبة. (5: 54)

مثله الكاشانيّ (4: 45) ، والبروسويّ (6: 296) ، وشبّر (4: 397) .

الآلوسيّ: أي أردتم البطش. [أدام مثل أبي السّعود ثمّ قال:]

وأوّل الشّرط بما ذكر ليصحّ التّسبّب، وتقييد الجزاء بالحال لا يصحّحه، لأنّ المطلق ليس سببا للمقيّد.

وقيل: لا يضرّ الاتّحاد لقصد المبالغة، وقيل:

الجزائيّة باعتبار الإعلام والإخبار، وهو كما ترى. ونظير الآية قوله:

* متى تبعثوها تبعثوها ذميمة*

ودلّ توبيخه عليه السّلام إيّاهم بما ذكر على استيلاء حبّ الدّنيا، والكبر على قلوبهم حتّى أخرجهم ذلك عن حدّ العبوديّة. (19: 110)

سيّد قطب: فهم عتاة غلاظ، يتجبّرون حين يبطشون، ولا يتحرّجون من القسوة في البطش، شأن المتجبّرين المعتزّين بالقوّة المادّيّة الّتي يملكون.

الطّباطبائيّ: المعنى وإذا أظهرتم شدّة في العمل وبأسا، بالغتم في ذلك كما يبالغ الجبابرة في الشّدّة.

المصطفويّ: أي إذا عملتم بالقهر والشّدّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت