فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 820
(الحقّ) : إقرارهم ببعض أمر النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم و (الباطل) :
كتمانهم لبعض أمره. (أبو حيّان 2: 491)
(الحقّ) : إسلامهم بكرة و (الباطل) : كفرهم عشيّة. (ابن عطيّة 1: 453)
الحسن: بتحريف التّوراة والإنجيل.
مثله ابن زيد. (الطّوسيّ 2: 497)
قتادة: لم تلبسون اليهوديّة والنّصرانيّة بالإسلام، وقد علمتم أنّ دين اللّه- الّذي لا يقبل غيره- الإسلام، ولا يجزى إلّا به.
مثله ابن جريج. (الطّبريّ 3: 310)
الرّبيع: [مثل قتادة إلّا أنّه أضاف:]
الّذي لا يقبل من أحد غيره الإسلام، ولم يقبل ولا يجزى إلّا به. (الطّبريّ 3: 310)
ابن زيد: (الحقّ) : التّوراة الّتي أنزل اللّه على موسى، و (الباطل) : الّذي كتبوه بأيديهم.
(الطّبريّ 3: 310)
الجبّائيّ: أنّ المراد: ما يعلمونه في قلوبهم من أنّ محمّدا أحقّ، بما يظهرونه من تكذيبه.
مثله أبو مسلم. (الطّبرسيّ 1: 459)
يتأوّلون الآيات الّتي فيها الدّلالة على نبوّة محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم على خلاف تأويلها، ليظهر منها للعوامّ خلاف ما هي عليه. (أبو حيّان 2: 491)
الطّبريّ: يعني بذلك جلّ ثناؤه: يا أهل التّوراة والإنجيل، (لم تلبسون) يقول: لم تخلطون الحقّ بالباطل، وكان خلطهم الحقّ بالباطل: إظهارهم بألسنتهم من التّصديق بمحمّد صلّى اللّه عليه وسلّم، وما جاء به من عند اللّه، غير الّذي في قلوبهم من اليهوديّة والنّصرانيّة.
الماورديّ: فيه ثلاثة تأويلات:
[نقل قول الحسن وابن عبّاس ثمّ قال:]
والثّالث: الإيمان بموسى وعيسى، والكفر بمحمّد صلّى اللّه عليه وسلّم. (1: 400)
مثله الطّوسيّ (2: 497) ، ونحوه الطّبرسيّ(1:
الفخر الرّازيّ: هاهنا وجوها: [و بعد نقل قول الحسن وابن زيد وابن عبّاس وقتادة قال:]
وثالثها: أن يكون في التّوراة ما يدلّ على نبوّته صلّى اللّه عليه وسلّم، من البشارة والنّعت والصّفة، ويكون في التّوراة أيضا ما يوهم خلاف ذلك، فيكون كالمحكم والمتشابه، فيلبسون على الضّعفاء أحد الأمرين بالآخر، كما يفعله كثير من المشبّهة، وهذا قول القاضي.
ورابعها: أنّهم كانوا يقولون: إنّ محمّدا معترف بأنّ موسى عليه السّلام حقّ، ثمّ إنّ التّوراة دالّة على أنّ شرع موسى عليه السّلام لا ينسخ، وكلّ ذلك إلقاء للشّبهات.
أبو حيّان: وقيل: (الحقّ) : إقرارهم بنبوّته ورسالته و (الباطل) : قول أحبارهم: ليس رسولا إلينا بل شريعتنا مؤبّدة. (2: 491)
البروسويّ: المراد ب (الحقّ) : كتاب اللّه الّذي أنزله على موسى وعيسى عليهما السّلام، و (بالباطل) : ما حرّفوه وكتبوه بأيديهم، وبخلط أحدهما بالآخر إبراز باطلهم في صورة الحقّ، بأن يقولوا: الكلّ من عند اللّه تعالى. (2: 49)