فهرس الكتاب

الصفحة 2648 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 827

والخيانة والسّرقة والغصب، ونحو ذلك.

والباء للسّببيّة، والجارّ والمجرور متعلّق بالفعل قبله، أي لا يأخذ بعضكم مال بعض بالسّبب الباطل. (62)

لاحظ"أكل".

2 -يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ ...

النّساء: 29

ابن عبّاس: العقود الفاسدة. (الماورديّ 1: 474)

الحسن: إنّه نهى أن يأكل الرّجل طعام قرى وأمر أن يأكله شرى، ثمّ نسخ ذلك بقوله تعالى في سورة النّور: وَلا عَلى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ إلى قوله: أَوْ أَشْتاتًا النّور: 61،

ومثله عكرمة. (الماورديّ 1: 474)

مثله السّدّيّ. (الطّبريّ 5: 30)

إنّه القمار والسّحت والرّبا والأيمان.

الإمام الباقر عليه السّلام: إنّه الرّبا والقمار والبخس والظّلم. (الطّبرسيّ 2: 37)

مثله الإمام الصّادق عليه السّلام. (البحرانيّ 1: 364)

الإمام الصّادق عليه السّلام: عن سماعة قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: الرّجل منّا يكون عنده الشّي ء يتبلّغ به وعليه دين، أيطعمه عياله حتّى يأتي اللّه جلّ وعزّ بميسرة فيقضي دينه، أو يستقرض على ظهره في خبث الزّمان وشدّة المكاسب، أو يقبل الصّدقة؟

قال:"يقضي بما عنده دينه، ولا يأكل أموال النّاس إلّا وعنده ما يؤدّي إليهم حقوقهم، إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول:"

لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ، ولا يستقرض على ظهره إلّا وعنده وفاء، ولو طاف على أبواب النّاس فردّوه باللّقمة واللّقمتين والتّمرة والتّمرتين إلّا أن يكون له وليّ يقضي دينه من بعده، ليس منّا من ميّت إلّا جعل اللّه له وليّا يقوم في عدته ودينه، فيقضي عدته ودينه"."

(العروسيّ 1: 471)

عن أسباط بن سالم: قال: كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فجاءه رجل، فقال له: أخبرني عن قول اللّه: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ قال:

عنى بذلك القمار، وأمّا قوله: وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ...

النّساء: 29، عنى بذلك الرّجل من المسلمين، يشدّ على المشركين وحده، يجي ء في منازلهم فيقتل، فنهاهم اللّه عن ذلك. (العيّاشيّ 1: 235)

الطّوسيّ: فيه قولان:

[و ذكر قول السّدّيّ والحسن ثمّ قال:]

والأوّل أقوى، لأنّ ما أكل على وجه مكارم الأخلاق فليس هو أكل بالباطل.

وقيل: معناه التّخاون، ولذلك قال: (بينكم) .

القشيريّ: كلّ نفقة كانت لغير اللّه فهي أكل مال بالباطل.

ويقال: القبض إذا كان عن غفلة، والبذل إذا لم يكن بمشهد الحقيقة، فكلّ ذلك باطل. (2: 22)

الميبديّ: أي بالحرام، كالرّبا، والقمار والقطع، والغصب، والسّرقة والخيانة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت