المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 274
يؤثر
فَقالَ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ. المدّثّر: 24
أبو سعيد البغداديّ: أي يورث.
(القرطبيّ 19: 77)
الطّبريّ: يأثره عن غيره. (29: 157)
مثله القرطبيّ. (19: 76)
الأزهريّ: أي يرويه واحد عن واحد.
مثله الهرويّ. (1: 16)
الحريريّ: أي يرويه واحد بعد واحد، وينقله مخبر إلى مخبر. (37)
البغويّ: يروى ويحكى عن السّحرة. (7: 147)
مثله الخازن. (7: 147)
الميبديّ: أي ما هذا الّذي يقوله محمّد إلّا سحر يروى، أي يأثره قوم عن قوم. وقيل: يرويه محمّد عن جبير ويسار. وقيل: عن أهل بابل. (10: 285)
الطّبرسيّ: أي يروى عن السّحرة. وقيل: هو من الإيثار، أي سحر تؤثره النّفوس وتختاره لحلاوته فيها (5: 388)
الفخر الرّازيّ: في قوله: (يؤثر) وجهان:
الأوّل: أنّه من قولهم: أثرت الحديث آثره أثرا، إذا حدّثت به عن قوم في آثارهم، أي بعد ما ماتوا. هذا هو الأصل، ثمّ صار بمعنى الرّواية عمّن كان.
والثّاني: يؤثر على جميع السّحر، وعلى هذا يكون هو من الإيثار. (30: 201)
البيضاويّ: يروى ويتعلّم. (2: 518)
مثله الكاشانيّ: (5: 247) ، ونحوه القاسميّ(16:
5977)، والبروسويّ (10: 231) ، والطّباطبائيّ(20:
النّيسابوريّ: قوله: (يؤثر) من الأثر بالسّكون:
الرّواية كما مرّ، أو من الإيثار، أي هو مختار على جميع أنواع السّحر. (29: 94)
أبو حيّان: يروى وينقل. وقيل: (يؤثر) ، أي يختار ويرجّح على غيره من السّحر، فيكون من الإيثار.
ومعنى (الّا سحر) أي شبيه بالسّحر. (8: 375)
ابن كثير: أي هذا سحر ينقله محمّد عن غيره ممّن قبله، ويحكيه عنهم. (7: 157)
نحوه المراغيّ (29: 133) ، والطّريحيّ (3: 198) .
الآلوسيّ: أي يروى ويتعلّم من سحرة بابل ونحوهم. وقيل: أي يختار ويرجّح على غيره من السّحر، وليس بمختار. (29: 124)
جمال الدّين عيّاد: هو من قولهم: أثرت الحديث آثره أثرا، أي حدّثت به عن قوم في آثارهم، أي بعد ما ماتوا. (98)
اثر
1 -قالَ بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ ... طه: 96
ابن عبّاس: رأى السّامريّ أثر فرس جبرئيل فأخذ ترابا من أثر حافره. (الطّبريّ 16: 205)
مجاهد: من تحت حافر فرس جبرئيل.