فهرس الكتاب

الصفحة 2673 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 852

مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ من اللّه تعالى، وَلا مِنْ خَلْفِهِ يريد من جبريل، ولا من محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم.

(القرطبيّ 15: 367)

سعيد بن جبير: النّكير مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ. (الطّبريّ 24: 125)

التّكذيب. (ابن الجوزيّ 7: 262)

التّعذيب. (الماورديّ 5: 185)

مجاهد: التّبديل. (الماورديّ 5: 185)

لا يدخل فيه ما ليس منه. (ابن الجوزيّ 7: 262)

الشّيطان. (ابن الجوزيّ 7: 262)

الضّحّاك: لا يأتيه كتاب من بين يديه يبطله، ولا من خلفه، أي ولا حديث من بعده يكذّبه.

(الطّوسيّ 9: 131)

الإمام الباقر عليه السّلام: معناه أنّه ليس في إخباره عمّا مضى باطل ولا في إخباره عمّا يكون في المستقبل باطل، بل أخباره كلّها موافقة لمخبراتها.

مثله الإمام الصّادق عليه السّلام. (الطّبرسيّ 5: 15)

قتادة: معناه لا يقدر الشّيطان أن ينقص منه حقّا ولا يزيد فيه باطلا.

مثله السّدّيّ. (الطّوسيّ 9: 131)

الكلبيّ: أي لا يكذبه شي ء ممّا أنزل اللّه من قبل، ولا ينزل من بعده كتاب يبطله وينسخه.

(القرطبيّ 15: 367)

مقاتل: لا يأتيه التّكذيب من الكتب الّتي قبله، ولا يجي ء من بعده كتاب فيبطله. (الميبديّ 8: 538)

ابن جريج: لا يأتيه الباطل فيما أخبر عمّا مضى، ولا فيما أخبر عمّا يكون. (القرطبيّ 15: 367)

الطّبريّ: اختلف أهل التّأويل في تأويله، فقال بعضهم: معناه لا يأتيه النّكير من بين يديه ولا من خلفه.

وقال آخرون: معنى ذلك لا يستطيع الشّيطان أن ينقص منه حقّا، ولا يزيد فيه باطلا، قالوا: و (الباطل) هو الشّيطان.

وقال آخرون: معناه أنّ الباطل لا يطيق أن يزيد فيه شيئا من الحروف، ولا ينقص منه شيئا منها.

وأولى الأقوال في ذلك عندنا بالصّواب، أن يقال:

معناه لا يستطيع ذو باطل بكيده تغييره بكيده، وتبديل شي ء من معانيه عمّا هو به؛ وذلك هو الإتيان مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ولا إلحاق ما ليس منه فيه، وذلك إتيانه (من خلفه) . (24: 125)

الزّجّاج: فيه وجهان:

أحدهما: أنّ الكتب الّتي تقدّمت لا تبطله، ولا يأتي بعده كتاب يبطله.

والوجه الثّاني: أنّه محفوظ من أن ينقص منه فيأتيه الباطل من بين يديه، أو يزاد فيه فيأتيه الباطل من خلفه، والدّليل على هذا قوله: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ الحجر: 9. (4: 388)

الماورديّ: هنا أربعة أقاويل:

أحدها: أنّه إبليس، قاله قتادة.

الثّاني: أنّه الشّيطان، قاله ابن جريج.

الثّالث: التّبديل، قاله مجاهد.

الرّابع: التّعذيب، قاله سعيد.

ويحتمل خامسا: أنّ (الباطل) التّناقض

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت