المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 276
بالكلّيّة. (22: 111)
النّسفيّ: أي من أثر فرس الرّسول، وقرئ بها.
النّيسابوريّ: أثره: التّراب الّذي أخذه من موقع حافر دابّته، واسمها حيزوم فرس الحياة. فمعنى الآية فقبضت من أثر فرس المرسل إليك يوم حلول الميعاد.
أبو حيّان: [قال بعد نقله قول أبي مسلم:]
وما ذكره أبو مسلم أقرب إلى التّحقيق، إلّا أنّ فيه مخالفة المفسّرين. (6: 274)
ابن كثير: أي من أثر فرسه. هذا هو المشهور عند كثير من المفسّرين أو أكثرهم. (4: 534)
أبو السّعود: قرئ (من اثر فرس الرّسول) ، أي من تربة موطئ فرس الملك. (3: 322)
الطّريحيّ: المعنى من أثر فرس الرّسول ... فقبض قبضة من موطئه. (3: 197)
الآلوسيّ: أي من أثر فرس الرّسول. وكذا قرأ عبد اللّه، فالكلام على حذف مضاف، كما عليه أكثر المفسّرين. وأثر الفرس: التّراب الّذي تحت حافره.
وقيل: لا حاجة إلى تقدير مضاف؛ لأنّ أثر فرسه أثره.
القاسميّ: هو جبرئيل، وأراد بأثره التّراب الّذي أخذه من موضع حافر دابّته. (11: 4205)
المراغيّ: أي وقد كنت قبضت قبضة من أثرك أيّها الرّسول، أي شيئا من سنّتك ودينك فطرحته، كما يقال:
فلان يقفوا أثر فلان ويقبض أثره، إذا كان يمتثل رسمه ويتّبع طريقته. (16: 145)
2 -... سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ.
الفتح: 29
عطاء: استنارت وجوههم من التّهجّد.
النّيسابوريّ (2: 51)
الزّمخشريّ: أي من التّأثير الّذي يؤثّره السّجود.
وقرئ (من اثر السّجود) و (من آثار السّجود) .
الخازن: استنارت وجوههم بالنّهار من كثرة صلاتهم باللّيل. (6: 179)
أبو حيّان: قرأ ابن هرمز (اثر) بكسر الهمزة وسكون الثّاء، والجمهور بفتحهما، وقرأ قتادة (من اثار السّجود) بالجمع. (8: 102)
أبو السّعود: (من اثر السّجود) حال من المستكنّ في الجارّ، أي من التّأثير الّذي يؤثّره كثرة السّجود.
الآلوسيّ: وجه إضافة الأثر إلى السّجود أنّه حادث من التّأثير الّذي يؤثّره السّجود، وشاع تفسير ذلك بما يحدث في جبهة السّجّاد ممّا يشبه أثر الكيّ وثفنة البعير. (26: 125)
اثرى
قالَ هُمْ أُولاءِ عَلى أَثَرِي ... طه: 84
الحسن: هم على ديني ومنهاجي.
هم ينتظرون من بعدي ما الّذي آتاهم به، وليس