فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 12
المباهيل: الإبل الّتي لا صرار عليها، وهي المبهلة.
(الأزهريّ 6: 309)
اللّحيانيّ: [البهل] هو الضّلال بن بهلل، مأخوذ من الإبهال، وهو الإهمال.
وبهلل الوالي رعيّته، واستبهلها، إذا أهملها. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 6: 310)
أبو عبيد: في حديث ابن عبّاس:"من شاء باهلته أنّ اللّه لم يذكر في كتابه جدّا وإنّما هو أب".
وفي حديث آخر:"من شاء باهلته أنّ الظّهار ليس من الأمة، إنّما قال اللّه عزّ وجلّ: وَالَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ المجادلة: 3."
قوله: باهلته، من الابتهال وهو الدّعاء، قال اللّه عزّ وجلّ: ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ آل عمران: 61. [ثمّ استشهد بشعر]
يقول: دعاء عليهم بالموت، ومنه قيل: بهلة اللّه عليه، أي لعنة اللّه عليه، وهما لغتان: بهلة اللّه عليه، وبهلة اللّه عليه. (2: 300)
ابن الأعرابيّ: الباهل: الّذي لا سلاح معه، وناقة باهل: مسيّبة، وتكون الّتي لاصرار عليها.
نحوه أبو عبيد. (الأزهريّ 6: 309)
ابن السّكّيت: يقال: تباهل القوم، إذا تلاعنوا، ويقال: عليه بهلة اللّه، أي لعنة اللّه.
ومبتهلا: أي مجتهدا في الدّعاء.
ويقال: هو الضّلال بن بهلل، كأنّه المبهل المهمل ابن ثهلل. (الأزهريّ 6: 311)
الحربيّ: وقيل: سباك اللّه وبهلك، يعني لعنك.
الزّجّاج: معنى الابتهال في اللّغة: المبالغة في الدّعاء، وأصله: الالتعان. ويقال: بهله اللّه، أي لعنه اللّه؛ ومعنى لعنه اللّه: باعده اللّه من رحمته.
يقال: ناقة باهل وباهلة، إذا لم يكن عليها صرار، وقد أبهل الرّجل ناقته، إذا تركها بغير صرار. ورجل باهل، إذا لم يكن معه عصا.
فتأويل البهل في اللّغة: المباعدة والمفارقة للشّي ء.
يقال للحرّ وما في يده لا يعترض عليه فيه: قد بهلت فلانا أبهله، إذا خلّيته.
ويقال للعبد أيضا: أبهلته فهو مبهل، إذا خلّيته.
(فعلت وأفعلت: 5)
ابن دريد: البهل: اللّعن، يقال: عليهم بهلة اللّه، أي لعنة اللّه. وتباهل القوم، وابتهلوا، إذا تلاعنوا.
ويقال: ابتهلوا إلى اللّه عزّ وجلّ، إذا أخلصوا له الدّعاء.
وناقة باهل، أي لاصرار عليها؛ وبه سمّيت باهلة أمّ هذه القبائل الّتي تنسب إليها.
وبهلول: ضحّاك باشر. (3: 381)
أبو بكر ابن الأنباريّ: قال قوم: المبتهل معناه في كلام العرب: المسبّح الذّاكر للّه.
وقال قوم: المبتهل: الدّاعي. (الأزهريّ 6: 311)
القاليّ: [قيل:] مهلا وبهلا، في معنى واحد. (2: 56)