فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 13
والمبهلة: الّتي لاصرار عليها، وهذا مثل. (2: 289)
السّيرافيّ: البهلول: السّيّد الجامع لكلّ خير.
(ابن سيده 4: 233)
ابن خالويه: البهّل: واحدها باهل وباهلة، وهي الّتي تكون مهملة بغير راع. (ابن منظور 11: 71)
الأزهريّ: حدّثني بعض أهل العلم أنّ دريد بن الصّمّة أراد أن يطلّق امرأته، فقالت: أتطلّقني وقد أطعمتك مأدومي، وأبثثتك مكتومي، وأتيتك باهلا غير ذات صرار؟ قال: جعلت هذا مثلا لمالها، وأنّها أباحت له مالها.
واستبهل فلان الحرب، إذا احتلبها بلا صرار. [ثمّ استشهد بشعر]
ويقال: باهلت فلانا، أي لاعنته، وعليه بهلة اللّه وبهلة اللّه، أي لعنة اللّه.
وابتهل فلان في الدّعاء، إذا اجتهد، ومنه قول اللّه جلّ وعزّ: ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ آل عمران: 61، أي يجتهد كلّ منّا في الدّعاء ولعن الكاذب منّا. (6: 309)
الصّاحب: [قال نحو الخليل وأضاف:]
والأبهل: حمل شجر.
وأبهل الرّاعي إبله: تركها من الحلب.
واستبهلها فصيلها: انتزع أصرّتها ليرضعها.
والبهّل: الإبل لا رعاة لها.
وامرأة بهلول، بيّن البهللة، وجمعه: بهاليل، سمّوا بذلك لأنّهم يتبهّلون بالعطاء تبهّل الغيوث بالمطر، وهو تفجّرها به.
وأعطاه قليلا بهلا، ولا يجمع.
والإبهال في الزّرع: أن يفرغ القوم من البذر، ويرسلوا الماء فيما بذروا.
وفلان بهل مال، أي مسترسل إليه.
ويقولون: إنّه لمكفيّ مبهول، للحرّ. فأمّا العبد فمبهل.
وهو الضّلال بن بهلل وبهلل، أي لا يدرى من هو.
ويقولون: مهلا وبهلا- إتباعا- أي لا تفعل.
وبهل- في معنى بله- أي دع. (3: 491)
الجوهريّ: البهل: اليسير.
والبهل: اللّعن، يقال: عليه بهلة اللّه وبهلته، أي لعنة اللّه.
وناقة باهل: لاصرار عليها.
قالت امرأة من العرب لزوجها: أتيتك باهلا غير ذات صرار، وكذلك النّاقة الّتي لا عران عليها، وكذلك الّتي لاسمة عليها. والجمع: بهّل.
وقد أبهلتها، أي تركتها باهلا، وهي مبهلة، ومباهل في الجمع.
ومنه قبل في بني شيبان: استبهلتها السّواحل، لأنّهم كانوا نازلين بشطّ البحر لا يصل إليهم السّلطان، يفعلوا ما شاءوا.
ويقال: بهلته وأبهلته، إذا خلّيته وإرادته.
والمباهلة: الملاعنة.
والابتهال: التّضرّع، ويقال في قوله تعالى: ثُمَ