فهرس الكتاب

الصفحة 2720 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 13

والمبهلة: الّتي لاصرار عليها، وهذا مثل. (2: 289)

السّيرافيّ: البهلول: السّيّد الجامع لكلّ خير.

(ابن سيده 4: 233)

ابن خالويه: البهّل: واحدها باهل وباهلة، وهي الّتي تكون مهملة بغير راع. (ابن منظور 11: 71)

الأزهريّ: حدّثني بعض أهل العلم أنّ دريد بن الصّمّة أراد أن يطلّق امرأته، فقالت: أتطلّقني وقد أطعمتك مأدومي، وأبثثتك مكتومي، وأتيتك باهلا غير ذات صرار؟ قال: جعلت هذا مثلا لمالها، وأنّها أباحت له مالها.

واستبهل فلان الحرب، إذا احتلبها بلا صرار. [ثمّ استشهد بشعر]

ويقال: باهلت فلانا، أي لاعنته، وعليه بهلة اللّه وبهلة اللّه، أي لعنة اللّه.

وابتهل فلان في الدّعاء، إذا اجتهد، ومنه قول اللّه جلّ وعزّ: ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ آل عمران: 61، أي يجتهد كلّ منّا في الدّعاء ولعن الكاذب منّا. (6: 309)

الصّاحب: [قال نحو الخليل وأضاف:]

والأبهل: حمل شجر.

وأبهل الرّاعي إبله: تركها من الحلب.

واستبهلها فصيلها: انتزع أصرّتها ليرضعها.

والبهّل: الإبل لا رعاة لها.

وامرأة بهلول، بيّن البهللة، وجمعه: بهاليل، سمّوا بذلك لأنّهم يتبهّلون بالعطاء تبهّل الغيوث بالمطر، وهو تفجّرها به.

وأعطاه قليلا بهلا، ولا يجمع.

والإبهال في الزّرع: أن يفرغ القوم من البذر، ويرسلوا الماء فيما بذروا.

وفلان بهل مال، أي مسترسل إليه.

ويقولون: إنّه لمكفيّ مبهول، للحرّ. فأمّا العبد فمبهل.

وهو الضّلال بن بهلل وبهلل، أي لا يدرى من هو.

ويقولون: مهلا وبهلا- إتباعا- أي لا تفعل.

وبهل- في معنى بله- أي دع. (3: 491)

الجوهريّ: البهل: اليسير.

والبهل: اللّعن، يقال: عليه بهلة اللّه وبهلته، أي لعنة اللّه.

وناقة باهل: لاصرار عليها.

قالت امرأة من العرب لزوجها: أتيتك باهلا غير ذات صرار، وكذلك النّاقة الّتي لا عران عليها، وكذلك الّتي لاسمة عليها. والجمع: بهّل.

وقد أبهلتها، أي تركتها باهلا، وهي مبهلة، ومباهل في الجمع.

ومنه قبل في بني شيبان: استبهلتها السّواحل، لأنّهم كانوا نازلين بشطّ البحر لا يصل إليهم السّلطان، يفعلوا ما شاءوا.

ويقال: بهلته وأبهلته، إذا خلّيته وإرادته.

والمباهلة: الملاعنة.

والابتهال: التّضرّع، ويقال في قوله تعالى: ثُمَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت