فهرس الكتاب

الصفحة 2721 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 14

نَبْتَهِلْ أي نخلص في الدّعاء. (4: 1642)

أبو هلال: الفرق بين البهل واللّعن: أنّ اللّعن هو الدّعاء على الرّجل بالبعد، والبهل: الاجتهاد في اللّعن.

قال المبرّد: بهله اللّه، ينبئ عن اجتهاد الدّاعي عليه باللّعن، ولهذا قيل للمجتهد في الدّعاء: المبتهل. (38)

ابن فارس: الباء والهاء واللّام أصول ثلاثة:

أحدها: التّخلية، والثّاني: جنس من الدّعاء، والثّالث:

قلّة في الماء.

فأمّا الأوّل فيقولون: بهلته، إذا خلّيته وإرادته.

ومن ذلك النّاقة الباهل، وهي الّتي لاسمة عليها، ويقال:

الّتي لاصرار عليها.

ومنه حديث المرأة لبعلها. [و قد تقدّم في كلام الأزهريّ]

وأمّا الآخر فالابتهال والتّضرّع في الدّعاء.

والمباهلة يرجع إلى هذا، فإنّ المتباهلين يدعو كلّ واحد منهما على صاحبه، قال اللّه تعالى: ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ آل عمران: 61.

والثّالث: البهل، وهو الماء القليل. (1: 311)

الهرويّ: قوله تعالى: ثُمَّ نَبْتَهِلْ أي نلتعن.

يقال: عليه بهلة اللّه، وبهلته، أي لعنته.

ومنه حديث أبي بكر:"من ولي من أمر النّاس شيئا فلم يعطهم كتاب اللّه فعليه بهلة اللّه". يقال: ما له؟ بهله اللّه، أي لعنه اللّه.

وابتهل في الدّعاء، أي اجتهد. ومعنى المباهلة: أن يجتمع القوم إذا اختلفوا، فيقولوا: لعنة اللّه على الظّالم منّا.

ومنه قول ابن عبّاس:"من شاء باهلته أنّ الحقّ معي". (1: 226)

الزّمخشريّ: أبهل النّاقة: تركها عن الحلب، وناقة باهل: غير مصرورة يحلبها من شاء.

وأبهل الوالي الرّعيّة، واستبهلهم: تركهم يركبون ما شاءوا، لا يأخذ على أيديهم. وأبهل عبده: خلّاه وإرادته.

ومالك بهللا سبهللا، أي مخلّى فارغا، ومنه بهله:

لعنه، وعليه بهلة اللّه.

وباهلت فلانا مباهلة، إذا دعوتما باللّعن على الظّالم منكما. وتباهلا، وابتهلا: التعنا، ثُمَّ نَبْتَهِلْ ...

آل عمران: 61.

وهو بهلول، وهم بهاليل، وهو الحييّ الكريم. [ثمّ استشهد بشعر]

ومن المجاز: رجل باهل: متردّد بغير عمل. وراع باهل: يمشي بغير عصا. وابتهل إلى اللّه: تضرّع، واجتهد في الدّعاء اجتهاد المبتهلين. [ثمّ استشهد بشعر]

(أساس البلاغة: 32)

ابن عبّاس رضي اللّه عنهما:"من شاء باهلته أنّ اللّه لم يذكر في كتابه جدّا، وإنّما هو أب".

المباهلة: مفاعلة من البهلة وهي اللّعنة، ومأخذها من الإبهال وهو الإهمال والتّخلية، لأنّ اللّعن والطّرد والإهمال من واحد واحد، ومعنى المباهلة أن يجتمعوا إذا اختلفوا، فيقولوا: بهلة اللّه على الظّالم منّا.

(الفائق 1: 140)

ابن سيده: التبهّل: العناء بما تطلب.

وأبهل الرّجل: تركه. وأبهل النّاقة: أهملها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت