فهرس الكتاب

الصفحة 2724 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 17

النّصوص التّفسيريّة والتّاريخيّة

نبتهل

فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ.

آل عمران: 61

النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله:"و الّذى نفس محمّد بيده، إن كان العذاب لقد تدلّى على أهل نجران، ولو فعلوا لاستؤصلوا عن جديد الأرض". (الطّبريّ 3: 301)

[و في هذا المعنى روايات أخرى]

نحوه ابن عبّاس. (الطّبريّ 3: 301)

إنّ كلّ بني بنت ينسبون إلى أبيهم إلّا أولاد فاطمة فإنّي أنا أبوهم. (العروسيّ 1: 348)

الإمام الحسن عليه السّلام: قال اللّه تعالى لمحمّد صلّى اللّه عليه وآله؛ حين جحده كفرة الكتاب وحاجّوه: فَقُلْ تَعالَوْا ...

الآية.

فأخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من الأنفس معه أبي، ومن البنين أنا وأخي، ومن النّساء فاطمة أمّي من النّاس جميعا، فنحن أهله ولحمه ودمه ونفسه؛ ونحن منه وهو منّا. (البحرانيّ 2: 410)

ابن عبّاس: نتضرّع في الدّعاء. (البغويّ 1: 450)

نجتهد. (الدّرّ المنثور 2: 39)

إنّ ثمانية من أساقف العرب من أهل نجران قدموا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، منهم العاقب، والسّيّد، فأنزل اللّه:

فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ ... إلى قوله: ثُمَّ نَبْتَهِلْ، يريد ندع اللّه باللّعنة على الكاذب، فقالوا: أخّرنا ثلاثة أيّام، فذهبوا إلى بني قريظة والنّضير وبني قينقاع فاستشاروهم، فأشاروا عليهم أن يصالحوه ولا يلاعنوه، وهو النّبيّ الّذي نجده في التّوراة. فصالحوا النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله على ألف حلّة في صفر وألف في رجب ودراهم.

(الدّرّ المنثور 2: 39)

إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: هذا الإخلاص، يشير بإصبعه الّتي تلي الإبهام، وهذا الدّعاء، فرفع يديه حذو منكبيه، وهذا الابتهال، فرفع يديه مدّا.

(الدّرّ المنثور 2: 40)

ابن الزّبير: ... فدعاهم إلى النّصف، وقطع عنهم الحجّة، فلمّا أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لخبر من اللّه عنه، والفصل من القضاء بينه وبينهم، وأمره بما أمره به من ملاعنتهم، إن ردّوا عليه، دعاهم إلى ذلك، فقالوا: يا أبا القاسم، دعنا ننظر في أمرنا، ثمّ نأتيك بما نريد أن نفعل فيما دعوتنا إليه.

فانصرفوا عنه، ثمّ خلوا بالعاقب، وكان ذارأيهم، فقالوا: يا عبد المسيح ما ترى؟

قال: واللّه يا معشر النّصارى، لقد عرفتم أنّ محمّدا نبيّ مرسل، ولقد جاءكم بالفصل من خبر صاحبكم، ولقد علمتم: ما لاعن قوم نبيّا قطّ، فبقي كبيرهم، ولا نبت صغيرهم، وإنّه للاستئصال منكم إن فعلتم، فإن كنتم قد أبيتم إلّا إلف دينكم، والإقامة على ما أنتم عليه من القول في صاحبكم، فوادعوا الرّجل، ثمّ انصرفوا إلى بلادكم حتّى يريكم زمن رأيه.

فأتوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، فقالوا: يا أبا القاسم قد رأينا ألّا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت