فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 19
نجران، فلمّا رأوه خرج، هابوا وفرقوا، فرجعوا.
لمّا أراد النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أهل نجران أخذ بيد حسن وحسين، وقال لفاطمة: اتّبعينا، فلمّا رأى ذلك أعداء اللّه رجعوا. (الطّبريّ 3: 301)
زيد بن عليّ عليه السّلام: قوله: فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ ... الآية، كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وعليّ وفاطمة والحسن والحسين. (الطّبريّ 3: 300)
السّدّيّ: فأخذ، يعني النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بيد الحسن والحسين وفاطمة، وقال لعليّ: اتّبعنا، فخرج معهم. فلم يخرج يومئذ النّصارى، وقالوا: إنّا نخاف أن يكون هذا هو النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، وليس دعوة النّبيّ كغيرها، فتخلّفوا عنه يومئذ، فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:"لو خرجوا لاحترقوا".
فصالحوه على صلح، على أنّ له عليهم ثمانين ألفا، فما عجزت الدّراهم ففي العروض، الحلّة بأربعين، وعلى أنّ له عليهم ثلاثا وثلاثين درعا، وثلاثا وثلاثين بعيرا، وأربعة وثلاثين فرسا غازية كلّ سنة، وأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ضامن لها حتّى نؤدّيها إليهم. (الطّبريّ 3: 300)
الكلبيّ: نجتهد ونبالغ في الدّعاء. (البغويّ 1: 450)
الإمام الصّادق عليه السّلام: الابتهال: رفع اليدين وتمدّهما، وذلك عند الدّمعة. (العروسيّ 1: 350)
والابتهال: تبسط يدك وذراعك إلى السّماء، والابتهال حين ترى أسباب البكاء. (العروسيّ 1: 350)
[في حديث عن أبي مسترق عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال:]
قلت: إنّا نكلّم النّاس فنحتجّ عليهم بقول اللّه عزّ وجلّ: أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ النّساء: 59، فيقولون: نزلت في أمراء السّرايا.
فنحتجّ عليهم بقوله عزّ وجلّ: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ... إلى آخر الآية. المائدة: 55، فيقولون:
نزلت في المؤمنين. ونحتجّ عليهم بقول اللّه عزّ وجلّ:
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى الشّورى: 23، فيقولون: نزلت في قربى المسلمين.
قال: فلم أدع شيئا ممّا حضرني ذكره من هذا وشبهه إلّا ذكرته، فقال لي: إذا كان كذلك فادعهم إلى المباهلة، قلت: وكيف أصنع؟ قال: أصلح نفسك ثلاثا- وأظنّه قال: وصم واغتسل- وأبرز أنت وهو إلى الجبّان، فشبّك أصابعك من يدك اليمنى في أصابعه، ثمّ أنصفه، وابدأ بنفسك، وقل:
اللّهمّ ربّ السّماوات السّبع وربّ الأرضين السّبع عالم الغيب والشّهادة الرّحمان الرّحيم، إن كان أبو مسترق جحد حقّا وادّعى باطلا فأنزل عليه حسبانا من السّماء وعذابا أليما، ثمّ ردّ الدّعوة عليه، فقل:
وإن كان فلان جحد حقّا وادّعى باطلا فأنزل عليه حسبانا من السّماء أو عذابا أليما، ثمّ قال لي: فإنّك لا تلبث أن ترى ذلك فيه، فو اللّه ما وجدت خلقا يجيبني إليه.
(العروسيّ 1: 351)
[في حديث مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام وتعدادها، قال عليه السّلام:]
وأمّا الرّابعة والثّلاثون: فإنّ النّصارى ادّعوا أمرا