فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 55
يشفيني بصري منه. (4: 11)
الخطّابيّ: والبهمة: السّخلة، والذّكر والأنثى فيه سواء. (1: 164)
وقوله: تربّق بهمها: أي تشدّ الأرباق في أعناق البهم، وهي صغار أولاد الغنم، يقال للواحد منها: بهمة، الذّكر والأنثى فيه سواء. (3: 179)
في حديث الإيمان والقدر:"و ترى الحفاة العراة رعاء الإبل والبهم يتطاولون في البنيان". أراد ب"رعاء الإبل والبهم": الأعراب وأصحاب البوادي الّذين ينتجعون مواقع الغيث ولا تستقرّ بهم الدّار، يعني أنّ البلاد تفتح فيسكنونها ويتطالون في البنيان.
والبهم بالضّمّ: جمع البهيم، وهو المجهول الّذي لا يعرف. (ابن الأثير 1: 168)
ابن جنّيّ: البهمة، في الأصل: مصدر وصف به، يدلّ على ذلك قولهم: هو فارس بهمة، كما قال تعالى:
وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ الطّلاق: 2، فجاء على الأصل، ثمّ وصف به فقيل: رجل عدل. ولا فعل له، ولا يوصف النّساء بالبهمة. (ابن سيده 4: 242)
الجوهريّ: [و بعد نقل قول ابن السّكّيت وأبي عبيدة قال:]
ويقال أيضا للجيش: بهمة، ومنه قولهم: فلان فارس بهمة وليث غابة.
وأمر مبهم: أي لا مأتى له.
وأبهمت الباب: أغلقته.
والأسماء المبهمة عند النّحويّين، هي أسماء الإشارات، نحو قولك:"هذا، وهؤلاء، وذاك، وأولئك"...
واستبهم عليه الكلام، أي استغلق، وتبهّم أيضا، إذا أرتج عليه.
وفي الحديث:"يحشر النّاس حفاة عراة بهما"أي ليس معه شي ء، ويقال: أصحّاء.
والإبهام: الإصبع العظمى، وهي مؤنّثة، والجمع:
الأباهيم.
والبهيمة: واحدة البهائم.
وهذا فرس بهيم، وهذه فرس بهيم، أي مصمت، وهو الّذي لا يخلط لونه شي ء سوى لونه، والجمع: بهم، مثل رغيف ورغف.
وبهمى: نبت، قال سيبويه: تكون واحدة وجمعا، وألفها للتّأنيث فلا تنوّن. وقال قوم: ألفها للإلحاق والواحدة: بهماة.
وقال المبرّد: هذا لا يعرف، ولا تكون ألف"فعلى"بالضّمّ لغير التّأنيث.
وأبهمت الأرض: كثر بهماها. (5: 1875)
ابن فارس: الباء والهاء والميم: أن يبقى الشّي ء لا يعرف المأتى إليه.
يقال: هذا أمر مبهم. ومنه البهمة: الصّخرة الّتي لا خرق فيها، وبها شبّه الرّجل الشّجاع الّذي لا يقدر عليه من أيّ ناحية طلب.
وقال قوم: البهمة: جماعة الفرسان. ومنه البهيم:
اللّون الّذي لا يخالطه غيره، سوادا كان أو غيره.
وأبهمت الباب: أغلقته.
وممّا شذّ عن هذا الباب"الإبهام"من الأصابع، والبهم: صغار الغنم، والبهمى: نبت، وقد أبهمت