فهرس الكتاب

الصفحة 2762 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 55

يشفيني بصري منه. (4: 11)

الخطّابيّ: والبهمة: السّخلة، والذّكر والأنثى فيه سواء. (1: 164)

وقوله: تربّق بهمها: أي تشدّ الأرباق في أعناق البهم، وهي صغار أولاد الغنم، يقال للواحد منها: بهمة، الذّكر والأنثى فيه سواء. (3: 179)

في حديث الإيمان والقدر:"و ترى الحفاة العراة رعاء الإبل والبهم يتطاولون في البنيان". أراد ب"رعاء الإبل والبهم": الأعراب وأصحاب البوادي الّذين ينتجعون مواقع الغيث ولا تستقرّ بهم الدّار، يعني أنّ البلاد تفتح فيسكنونها ويتطالون في البنيان.

والبهم بالضّمّ: جمع البهيم، وهو المجهول الّذي لا يعرف. (ابن الأثير 1: 168)

ابن جنّيّ: البهمة، في الأصل: مصدر وصف به، يدلّ على ذلك قولهم: هو فارس بهمة، كما قال تعالى:

وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ الطّلاق: 2، فجاء على الأصل، ثمّ وصف به فقيل: رجل عدل. ولا فعل له، ولا يوصف النّساء بالبهمة. (ابن سيده 4: 242)

الجوهريّ: [و بعد نقل قول ابن السّكّيت وأبي عبيدة قال:]

ويقال أيضا للجيش: بهمة، ومنه قولهم: فلان فارس بهمة وليث غابة.

وأمر مبهم: أي لا مأتى له.

وأبهمت الباب: أغلقته.

والأسماء المبهمة عند النّحويّين، هي أسماء الإشارات، نحو قولك:"هذا، وهؤلاء، وذاك، وأولئك"...

واستبهم عليه الكلام، أي استغلق، وتبهّم أيضا، إذا أرتج عليه.

وفي الحديث:"يحشر النّاس حفاة عراة بهما"أي ليس معه شي ء، ويقال: أصحّاء.

والإبهام: الإصبع العظمى، وهي مؤنّثة، والجمع:

الأباهيم.

والبهيمة: واحدة البهائم.

وهذا فرس بهيم، وهذه فرس بهيم، أي مصمت، وهو الّذي لا يخلط لونه شي ء سوى لونه، والجمع: بهم، مثل رغيف ورغف.

وبهمى: نبت، قال سيبويه: تكون واحدة وجمعا، وألفها للتّأنيث فلا تنوّن. وقال قوم: ألفها للإلحاق والواحدة: بهماة.

وقال المبرّد: هذا لا يعرف، ولا تكون ألف"فعلى"بالضّمّ لغير التّأنيث.

وأبهمت الأرض: كثر بهماها. (5: 1875)

ابن فارس: الباء والهاء والميم: أن يبقى الشّي ء لا يعرف المأتى إليه.

يقال: هذا أمر مبهم. ومنه البهمة: الصّخرة الّتي لا خرق فيها، وبها شبّه الرّجل الشّجاع الّذي لا يقدر عليه من أيّ ناحية طلب.

وقال قوم: البهمة: جماعة الفرسان. ومنه البهيم:

اللّون الّذي لا يخالطه غيره، سوادا كان أو غيره.

وأبهمت الباب: أغلقته.

وممّا شذّ عن هذا الباب"الإبهام"من الأصابع، والبهم: صغار الغنم، والبهمى: نبت، وقد أبهمت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت