فهرس الكتاب

الصفحة 2763 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 56

الأرض: كثرت بهماها. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 311)

أبو هلال: الفرق بين العامّ والمبهم: أنّ"العامّ"يشتمل على أشياء، و"المبهم"يتناول واحد الأشياء، لكن غير معيّن الذّات، فقولنا: شي ء، مبهم. وقولنا:

الأشياء، عامّ. (45)

الهرويّ: والبهيم: يوصف به الحيوان واللّيل.

وفي الحديث:"أنّ عليّا رضي اللّه عنه كان إذا نزل به إحدى المبهمات كشفها"يريد مسألة معضلة شاقّة. قيل لها: مبهمة، لأنّها أبهمت عن البيان، فلم يجعل عليها دليل؛ ومنه قيل لما لا ينطق: بهيمة. [ثمّ ذكر حديث ابن عبّاس المتقدّم] (1: 227)

الثّعالبيّ: البهم: صغار أولاد الضّأن والمعز. (57)

رجل شجاع، ثمّ بطل، ثمّ صمّة، ثمّ بهمة. (87)

"في تفصيل ألوان الفرس"إذا كان مصمتا لا شية به ولا وضح، أيّ لون كان، فهو بهيم. (101)

ولد الشّاة حين تضعه أمّه ذكرا كان أو أنثى: سخلة وبهمة. (115)

أبو سهل الهرويّ: وهي الإبهام: للإصبع الأولى الغليظة من يد الإنسان ورجله.

فأمّا البهام بغير ألف فجمع: بهم، والبهم جمع:

بهمة، هي أولاد الضّأن خاصّة. ويقال لأولاد المعزى:

السّخال. (52)

ابن سيده: البهيمة: كلّ ذات أربع قوائم من دوابّ البرّ والماء، والجمع: بهائم.

والبهمة: الصّغير من أولاد الغنم والضّأن والمعز والبقر، من الوحش وغيرها، الذّكر والأنثى في ذلك سواء.

وقيل: هو بهمة، إذا شبّ، والجمع: بهم، وبهم، وبهام، وبهامات: جمع الجمع.

والأبهم: كالأعجم.

واستبهم عليه: استعجم فلم يقدر على الكلام.

ووقع في بهمة لا يتّجه لها، أي خطّة شديدة.

واستبهم عليهم الأمر: لم يدروا كيف يأتون له. [إلى أن قال:]

والمبهم من المحرّمات: ما لا يحلّ بوجه ولا سبب، كتحريم الأمّ والأخت وما أشبهه.

وقيل: البهيم: الأسود.

والبهيم من الخيل: الّذي لا شية فيه، الذّكر والأنثى في ذلك سواء.

والبهيم من النّعاج: السّوداء الّتي لا بياض فيها.

والجمع من كلّ ذلك: بهم، وبهم.

فأمّا قوله في الحديث:"يحشر النّاس يوم القيامة بهما"فمعناه أنّه ليس بهم شي ء ممّا كان في الدّنيا، نحو البرص والعرج. وقيل: بل عراة ليس عليهم من متاع الدّنيا شي ء.

وصوت بهيم: لا ترجيع فيه.

والإبهام من الأصابع: معروفة، وقد تكون في اليد والقدم، وحكى اللّحيانيّ أنّها تذكّر وتؤنّث. [ثمّ استشهد بأشعار]

والبهمى: نبت.

وقال بعض الرّواة: البهمى ترتفع نحو الشّبر، ونباتها ألطف من نبات البرّ، وهي أنجح المرعى في الحافر ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت