فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 57
لم تسف، الواحد والجميع في كلّ ذلك سواء. وقيل:
واحدته: بهماة، هذا قول أهل اللّغة.
وعندي أنّ من قال: بهماة؛ فالألف عنده ملحقة له بجخدب، فإذا نزع الهاء أحال اعتقاده الأوّل عمّا كان عليه، وجعل الألف للتّأنيث فيما بعد، فيجعلها للإلحاق مع تاء التّأنيث، ويجعلها للتّأنيث إذا فقد الهاء.
وأبهمت الأرض: أنبتت البهمى.
وأرض بهمة: تنبت البهمى، كذلك حكاه أبو حنيفة، وهذا على النّسب.
والبهائم: اسم أرض. [ثمّ استشهد بشعر]
البهمة: ولد الشّاة بعد عشرين يوما من الضّأن والمعزى، للذّكر والأنثى، ويلزمه ذلك الاسم وإن فطم حتّى يكون تلوا. الجمع: بهم، وجمع البهم: بهام.
(الإفصاح 2: 784)
ليلة بهيم: لا يبصر فيها شي ء، وهي أشدّهنّ سوادا، وليال بهم. (الإفصاح 2: 921)
الرّاغب: البهمة: الحجر الصّلب. وقيل للشّجاع:
بهمة تشبيها به، وقيل: لكلّ ما يصعب على الحاسّة إدراكه إن كان محسوسا، وعلى الفهم إن كان معقولا:
مبهم.
يقال: أبهمت كذا فاستبهم، وأبهمت الباب:
أغلقته إغلاقا لا يهتدى لفتحه.
والبهيمة: ما لا نطق له؛ وذلك لما في صوته من الإبهام، لكن خصّ في التّعارف بما عدا السّباع والطّير، فقال تعالى: أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ المائدة: 1.
وليل بهيم:"فعيل"بمعنى"مفعل"قد أبهم أمره للظّلمة، أو في معنى"مفعل"لأنّه يبهم ما يعنّ فيه فلا يدرك.
وفرس بهيم، إذا كان على لون واحد، لا يكاد تميّزه العين غاية التّمييز.
ومنه ما روي:"أنّه يحشر النّاس يوم القيامة بهما"أي عراة، وقيل: معرّون ممّا يتوسّمون به في الدّنيا، ويتزيّنون به، واللّه أعلم.
والبهم: صغار الغنم.
والبهمى: نبات يستبهم منبته لشوكة، وقد أبهمت الأرض: كثر بهمها، نحو أعشبت وأبقلت، أي كثر عشبها وبقلها. (63)
الزّمخشريّ: أبهم الباب: أغلقه. [ثمّ استشهد بشعر]
واللّون البهيم: ما لا شية فيه، أيّ لون كان إلّا الشّهبة. يقال: ليل بهيم، وليال دهم بهم.
وفلان بهمة من البهم: للشّجاع الّذي يستبهم على أقرانه مأتاه. وقيل سمّي بالبهمة: الّتي هي الصّخرة المصمتة المبهمة.
ومن المجاز: أمر مبهم: لا مأتى له، وأبهم فلان عليّ الأمر، وكلام مبهم: لا يعرف له وجه.
واستبهم عليه الأمر: استغلق، واستبهم على الرّجل: أرتج عليه، وصوت بهيم: لا ترجيع فيه.
(أساس البلاغة: 32)
"يحشر النّاس يوم القيامة عراة حفاة غرلا بهما"قيل: وما البهم؟ قال: ليس معهم شي ء.