فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 84
3 -... وَباؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ... آل عمران: 112
أبو عبيدة: أحرزوه وبانوا به. (1: 101)
الطّبريّ: وتحمّلوا غضب اللّه، فانصرفوا به مستحقّيه. (4: 50)
الطّوسيّ: أي رجعوا بغضب اللّه الّذي هو عقابه ولعنه. (2: 562)
نحوه البروسويّ (2: 79) ، والشّربينيّ (1: 140)
الزّمخشريّ: استوجبوه. (1: 455)
مثله النّسفيّ. (1: 176)
الفخر الرّازيّ: معناه أنّهم مكثوا ولبثوا وداموا في غضب. وأصل ذلك مأخوذ من"البوء"وهو المكان، ومنه: تبوّأ فلان منزل كذا وبوّأته إيّاه.
والمعنى أنّهم مكثوا في غضب من اللّه وحلّوا فيه، وسواء قولك: حلّ بهم الغضب، وحلّوا به. (8: 197)
نحوه النّيسابوريّ (4: 42) ، والمراغيّ (4: 28) .
القرطبيّ: أي رجعوا، وقيل: احتملوا.
وأصله في اللّغة أنّه لزمهم. (4: 175)
الآلوسيّ: أي رجعوا به، وهو كناية عن استحقاقهم له واستيجابهم إيّاه، من قولهم: باء فلان بفلان، إذا صار حقيقا أن يقتل به، فالمراد صاروا أحقّاء بغضبه سبحانه. (4: 29)
رشيد رضا: كانوا أحقّاء به، من"البواء"وهو المساواة. يقال: باء فلان بدم فلان أو بفلان، إذا كان حقيقا أن يقتل به لمساواته له. أو أقاموا فيه ولبثوا، من"المباءة"أي حلّوا مبوّأ أو بيئة من الغضب. (4: 68)
الطّباطبائيّ: (باؤ) أي اتّخذوا مباءة ومكانا، أو رجعوا. (3: 384)
تبوا
إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ ... المائدة: 29
ابن مسعود: أي تحمل إثم قتلي وإثمك الّذي كان منك قبل قتلي.
مثله ابن عبّاس، والحسن، وقتادة.
(النّيسابوريّ 6: 82)
نحوه الزّمخشريّ. (1: 607)
مجاهد: أي أريد أن يكون عليك خطيئتك ودمي فتبوء بهما. (1: 193)
أبو عبيدة: أي أن تحتمل إثمي وتفوز به، وله موضع آخر: أن تقرّ به، تقول: بؤت بذنبي، ويقال: قد أبأت الرّجل بالرّجل، أي قتلته، وقد أبأ فلان بفلان، إذا قتله بقتيل. [ثمّ استشهد بشعر]
ويقال: أبأت بهذا المنزل، أي نزلت. (1: 161)
ابن قتيبة: أي تنقلب وتنصرف بإثمي، أي بقتلي.
نحوه الطّريحيّ. (1: 67)
الزّجّاج: أي أن ترجع إلى اللّه بإثمي وإثمك.
الجصّاص: ومعنى (تبوا) ترجع، يقال: باء، إذا رجع إلى المباءة، وهي المنزل، وباؤا بغضب اللّه: رجعوا.
والبواء: الرّجوع بالقود، وهم في هذا الأمر بواء، أي