فهرس الكتاب

الصفحة 2792 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 85

سواء، لأنّهم يرجعون فيه إلى معنى واحد.

مثله الطّوسيّ (3: 496) ، ونحوه القرطبيّ(6:

ابن عطيّة: و (تبوء) معناه تمضي متحمّلا.

الآلوسيّ: وأصل البوء: اللّزوم، وفي النّهاية:

"أبوء بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي"أي ألتزم وأرجع وأقرّ.

والمعنى إنّي أريد باستسلامي وامتناعي عن التّعرّض لك أن ترجع بإثمي، أي تتحمّله لو بسطت يدي إليك حيث كنت السّبب له ... (6: 113)

نحوه المراغيّ. (6: 96)

عزّة دروزة: (ان تبوا) تعود، والمعنى في مقامها أن تتحمّل إثم قتلي. (11: 80)

الطّباطبائيّ: أي ترجع بإثمي وإثمك، كما فسّره بعضهم. [ثمّ ذكر قول الرّاغب وقال:]

وعلى هذا فتفسيره ب"الرّجوع"تفسير بلازم المعنى. (5: 304)

حسنين محمّد مخلوف: ترجع وتقرّ، من"البوء"وهو الرّجوع واللّزوم، يقال: باء إليه: رجع، وبؤت به إليه: رجعت، وباء بحقّه: أقرّ ولزم، أي أنّي أريد أن تبوء بإثم قتلك لي، وبإثمك الّذي قد صار إليك بذنوبك من قبل قتلي. (190)

بوّاكم

وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِها قُصُورًا ...

الأعراف: 74

أبو عبيدة: أي أنزلكم. [ثمّ استشهد بشعر]

مثله الزّجّاج (2: 350) ، وابن قتيبة (169) ، والبروسويّ (3: 191) .

الطّبريّ: وأنزلكم في الأرض، وجعل لكم فيها مساكن. (8: 231)

نحوه الطّبرسيّ (2: 440) ، ورشيد رضا(8:

503)، والمراغيّ (8: 197) ، والآلوسيّ (8: 163) .

الماورديّ: فيه وجهان:

أحدهما: يعني أنزلكم في الأرض، وهي أرض الحجر بين الشّام والمدينة.

والثّاني: فيها من منازل تأوون إليها، ومنه قولهم:

بوّأته منزلا، إذا أمكنته منه ليأوي إليه. [ثمّ استشهد بشعر] (2: 235)

الطّوسيّ: [ذكر نحو الماورديّ وأضاف:]

وأصله من"الرّجوع"من قوله: فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ البقرة: 90، وَباؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ البقرة:

61، أي رجعوا. [ثمّ استشهد بشعر] (4: 481)

الزّمخشريّ: ونزّلكم، والمباءة: المنزل. (2: 90)

مثله النّسفيّ (2: 61) ، والنّيسابوريّ (8: 165) ، والقاسميّ (7: 2784) .

ابن عطيّة: معناه مكّنكم، وهي مستعملة في المكان وظروفه، تقول: تبوّأ فلان منزلا حسنا، ومنه قوله تعالى: تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقاعِدَ لِلْقِتالِ آل عمران: 121. [ثمّ استشهد بشعر] (2: 422)

الفخر الرّازيّ: أنزلكم، والمبوّأ: المنزل من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت