فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 86
الأرض، أي في أرض الحجر بين الحجاز والشّام.
ابن الجوزيّ: أي أنزلكم، يقال: تبوّأ فلان منزلا، إذا نزله. وبوّأته: أنزلته. [ثمّ استشهد بشعر] (3: 224)
القرطبيّ: وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ فيه محذوف، أي وبوّأكم في الأرض منازل. (7: 239)
أبو حيّان: أنزلكم بها وأسكنكم إيّاها. (4: 329)
نحوه الشّربينيّ. (1: 489)
الطّباطبائيّ: أي مكّنهم في منازلهم منها.
حسنين محمّد مخلوف: جعل لكم مباءة فيها، أي منازل تسكنونها. يقال: بوّأه منزلا: أنزله وهيّأه له، ومكّن له فيه. (267)
بوّانا
1 -وَلَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ ...
يونس: 93
الطّوسيّ: إخبار منه تعالى أنّه وطّأ منزل بني إسرائيل. والتّبوّؤ: توطئة المنزل لصاحبه الّذي يأوي إليه، تقول: بوّأته منزلا تبويئا وتبوّء. وباء بالأمر بواء، أي رجع. (5: 492)
ابن عطيّة: لقد اخترنا لبني إسرائيل أحسن اختيار، وحلّلناهم من الأماكن أحسن محلّ. (3: 142)
الطّبرسيّ: مكّنّاهم مكانا محمودا ... (3: 132)
الفخر الرازيّ: أي اسكنّاهم مكان صدق، أي مكانا محمودا. (17: 158)
مثله النّيسابوريّ (11: 117) ، والطّباطبائيّ(10:
الطّريحيّ: أي أنزلناهم، ويقال: جعلنا لهم مباءة، وهو المنزل الملزوم. (1: 67)
البروسويّ: أي أسكنّاهم وأنزلناهم بعد ما أنجيناهم، وأهلكنا أعداءهم فرعون وقومه. (4: 79)
الآلوسيّ: كلام مستأنف سيق لبيان النّعم الفائضة عليهم إثر نعمة الإنجاء على وجه الإجمال، وإخلالهم بشكرها، وبوّأ، بمعنى أنزل كأباء، والاسم منه: البيئة بالكسر، كما في"القاموس".
وجاء بوّأه منزلا وبوّأه في منزل، وكذا بوّأت له مكانا، إذا سوّيته، وهو ممّا يتعدّى لواحد ولاثنين، أي أنزلناهم بعد أن أنجيناهم، وأهلكنا أعداءهم. (11: 189)
عزّة دروزة: مكّنّا وخوّلنا وهيّأنا. (4: 45)
2 -واذ بوّانا لابراهيم مكان البيت ان لا تشرك بى شيئا ... الحجّ: 26
ابن عبّاس: جعلنا. (البغويّ 3: 334)
السّدّيّ: كانت العلامة ريحا هبّت، فكشف حول البيت، يقال لها: الخجوج. (الطّوسيّ 7: 308)
مقاتل بن حيّان: هيّأنا. (البغويّ 3: 334)
دلّلناه عليه. (ابن الجوزيّ 5: 423)
قطرب: بعثت سحابة فتطوّقت حيال الكعبة، فبنى على ظلّها. (الماورديّ 4: 17)
الفرّاء: وقوله: وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ ولم يقل: بوّأنا إبراهيم، ولو كان بمنزلة قوله: وَلَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ