فهرس الكتاب

الصفحة 2798 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 91

السّويّ الّذي يلائمه، ويكون كف ء له. وهذا الملحظ من"التّكافؤ والمساواة"ملحوظ في سائر صيغ المادّة، واستعمالها. (الإعجاز البيانيّ للقرآن: 501)

لنبوّئنّهم

1 -... لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ. النّحل: 41

ابن عبّاس: تبوّأهم اللّه المدينة، وأحلّ لهم فيها غنيمة حسنة، يأخذونها من أموال الكفّار.

مثله قتادة، والشّعبيّ. (الطّوسيّ 6: 383)

لننزّلنّهم المدينة. (ابن الجوزيّ 4: 448)

الشّعبيّ: لنبوّئنّهم مباءة حسنة وهي المدينة؛ حيث آواهم أهلها ونصروهم.

مثله الحسن، وقتادة. (الفخر الرّازيّ 20: 34)

ومثله الطّريحيّ. (1: 67)

مجاهد: لنرزقنّهم في الدّنيا رزقا حسنا.

(الطّبريّ 14: 107)

الضّحّاك: أنّه النّصر على عدوّهم.

(الماورديّ 3: 188)

أسكنهم المدينة، ورزقهم الغنيمة، ونصرهم على العدوّ. (الميبديّ 5: 388)

الطّبريّ: لنسكننّهم في الدّنيا مسكنا يرضونه صالحا.

وقال آخرون: عنى بقوله: لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً لنرزقنّهم في الدّنيا رزقا حسنا.

وأولى القولين في ذلك بالصّواب قول من قال: معنى (لنبوّئنّهم) لنحلّنّهم ولنسكننّهم، لأنّ التّبوّء في كلام العرب: الحلول بالمكان والنّزول به، ومنه قول اللّه تعالى:

وَلَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ يونس: 93.

الزّجّاج: أي لأنّهم صاروا مع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إلى الإسلام، وسمعوا ثناء اللّه عليهم. (3: 200)

الماورديّ: [نقل قول ابن عبّاس، ومجاهد، والضّحّاك ثمّ قال:]

والرّابع: أنّه لسان صدق.

ويحتمل قولا خامسا: أنّه ما استولوا عليه من فتوح البلاد، وصار لهم فيها من الولايات.

ويحتمل قولا سادسا، أنّه ما بقي لهم في الدّنيا من الثّناء، وما صار فيها لأولادهم من الشّرف. (3: 188)

البغويّ: وهو أنّه أنزلهم المدينة، وقيل: معناه لنحسننّ إليهم في الدّنيا. (3: 80)

الميبديّ: أي دارا وبلدة حسنة، وهي المدينة دار العلم، ومتنزّل الملائكة، ومبوّأ الحلال والحرام، أنقذ اللّه بها رسله من دار الشّرك، وأحكم بها أحكام دينه بالنّاسخ، وعقد له به الاجتماع، وختم بها القرآن.

الزّمخشريّ: (حسنة) صفة للمصدر، أي لنبوّئنّهم تبوئة حسنة. وفي قراءة عليّ رضي اللّه عنه (لنثوينّهم) ومعناه إثواءة حسنة.

وقيل: لننزّلنّهم في الدّنيا منزلة حسنة، وهي الغلبة على أهل مكّة الّذين ظلموهم، وعلى العرب قاطبة، وعلى أهل المشرق والمغرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت