فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 95
الشّام وبيت المقدس.
مثله قتادة، وابن زيد. (أبو حيّان 5: 190)
الحسن: هو مصر، وهو منزل صالح خصب آمن.
(الطّوسيّ 5: 493)
مقاتل: بيت المقدس. (أبو حيّان 5: 190)
ابن قتيبة: أي أنزلناهم منزل صدق. (199)
الطّبريّ: قيل: عنى بذلك الشّأم وبيت المقدس.
وقيل: عنى به الشّأم ومصر. (11: 166)
الماورديّ: وفي قوله تعالى: مُبَوَّأَ صِدْقٍ تأويلان:
أحدهما: أنّه كالصّدق في الفضل، والثّاني: أنّه تصدّق به عليهم.
ويحتمل تأويلا ثالثا: أنّه وعدهم إيّاه فكان وعده وعد صدق. (2: 449)
الطّوسيّ: وقوله: مُبَوَّأَ صِدْقٍ أي منزل صدق، أي فيه فضل كفضل الصّدق، كما يقال: أخو صدق.
وقيل: إنّه يصدق فيما يدلّ عليه من جلالة النّعمة.
الواحديّ: ما بين المدينة والشّام، في أرض يثرب.
البغويّ: منزل صدق، يعني مصر. وقيل: الأردن وفلسطين، وهي الأرض المقدّسة الّتي كتب اللّه ميراثا لإبراهيم وذرّيّته. (2: 433)
نحوه الميبديّ (4: 333) ، والقرطبيّ (8: 381) .
الزّمخشريّ: منزلا صالحا مرضيّا، وهو مصر والشّأم. (2: 252)
مثله النّسفيّ (2: 175) ، والبيضاويّ (1: 457) ، وأبو السّعود (2: 272) .
ابن عطيّة: أي يصدق فيه ظنّ قاصده وساكنه وأهله، ويعني بهذه الآية إحلالهم بلاد الشّام وبيت المقدس، قاله قتادة، وابن زيد، وقيل: بلاد مصر والشّام، قاله الضّحّاك. والأوّل أصحّ بحسب ما حفظ من أنّهم لن يعودوا إلى مصر، على أنّ القرآن كذلك.
وَأَوْرَثْناها بَنِي إِسْرائِيلَ الشّعراء: 59، يعني ما ترك القبط من جنّات وعيون وغير ذلك، وقد يحتمل أن يكون (أورثناها) معناه الحالة من النّعمة، وإن لم يكن في قطر واحد. (3: 142)
الطّبرسيّ:"المبوّأ"يجوز أن يكون مصدرا، ويجوز أن يكون مكانا، ويكون المفعول الثّاني من بوّأت على هذا محذوفا، كما حذف من قوله: وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ ... الأعراف: 74.
ويجوز أن ينتصب"المبوّأ"نصب المفعول به على الاتّساع وإن كان مصدرا، فقد أجاز ذلك سيبويه في قوله: أمّا الضّرب فأنت ضارب ..
أخبر سبحانه عن نعمه عليهم بعد أن أنجاهم وأهلك عدوّهم، يقول: مكّنّاهم مكانا محمودا، وهو بيت المقدس والشّام.
وإنّما قال: مُبَوَّأَ صِدْقٍ لأنّ فضل ذلك المنزل على غيره من المنازل كفضل الصّدق على الكذب.
وقيل: معناه أنزلناهم في موضع خصب وأمن يصدق فيما يدلّ عليه من جلالة النّعمة.